www.alhadattv.ma
*محمد اليعقوبي
تحولت شوارع مدينة تازة وجماعات أخرى تابعة لعمالة الإقليم كوادي امليل وتاهلة..، إلى نقط سوداء تبعث عن الخطورة والتخوف لدى الأهالي، جراء الانتشار المهول لمختلين عقليا ومجانين جدد قدموا من مناطق بعيدة بالرغم من حالة الاستثناء التي فرضتها جائحة كورونا على تنقلات المواطنين ووسائل النقل العمومية منذ مارس المنصرم.
وقال مواطنون لـ”الحدث تيفي”، إنهم لاحظوا في الفترة الأخيرة ازديادا غير مسبوق في عدد المختلين بشوارع مدينة تازة، متسائلين ما إن كانت هناك جهة تعمدت نقلهم إلى المنطقة في إطار حملات فرض تدابير الحجر الصحي بأقاليم صارت موبوءة وتتطلب التقليص من الازدحام في شوارعها لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وحذر مستنكرون للظاهرة، من تساهل سلطات الإقليم مع العدد الهائل من المجانين يتحركون بكل حرية في أماكن حيوية كالمرافق الإدارية والمقاهي والمطاعم والمؤسسات التعليمية…، مؤكدين أن بعضهم يتسمون بسلوكيات عنيفة وتسببوا لأكثر من مرة في أضرار للمواطنين لاسيما الأطفال والنساء كما وقع خلال ايام بشارع بئر امنزان بمدينة تازة حيث اقدم مختل عقليا على كسر سيارات وممتكات عمومية ..، ناهيك عن تلويثهم للأرصفة ببقايا الأطعمة والبراز والبول وعبثهم الدائم في حاويات الأزبال.
ووصفت مصادر “الحدث تيفي” التجول الحر للمختلين عقليا في أحياء مدينة تازة بالقنبلة الموقوتة التي لا يدرك المواطن وقت انفجارها في وجهه، لكون هذه الفئة تتصرف بدون أن تولي اهتماما للقانون، الأمر الذي أضحى يثير القلق في الأوساط المحلية لاسيما أمام تزايد عددها وظهور وجوه جديدة لم تكن في الأمس القريب قادرة على الوصول إلى المنطقة.
إلى ذلك، فقد وجه متحدثون دعوات إلى السلطات الامنية والترابية بالإقليم، من أجل تنظيم حملة لتطهير الفضاء العمومي من المختلين وذلك عبر نقلهم إلى مرافق تتولى عنايتهم، ومشددين على ضرورة تدخل الحكومة والجماعات المحلية لتوفير مراكز قارة على مستوى المنطقة لاستقبال المختلين وعلاجهم وفقا لشروط تحفظ كرامتهم وحقوقهم الكاملة.
