www.alhadattv.ma
أعلن امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أنه سيغادر الأمانة العامة للحزب، الذي ظل فيها زهاء 36 سنة،
وأعلن العنصر أثناء استضافته أمس الثلاثاء، في برنامج نقطة إلى السطر، على القناة الأولى، أنه يستعد لوضع خطابه السياسي الأخير قبل مغادرة الأمانة العامة، وسيكون باكورة تحليل من طرفه لأزيد من 60 سنة من تاريخ الحزب الذي عاشه داخل المشهد السياسي المغربي، منذ أن تأسس في شتنبر من عام 1957.
وأوضح أنه في تلك الفترة، لم يكن هناك إلا تياران قويان، وهما ما أسماهما العنصر بـ”التيار القروي” الذي تمثله الحركة الشعبية، و”التيار المديني” الذي كان يمثله حزب الاستقلال، مؤكدا أنه ساعتها كانت الحركة الشعبية تدافع عن العالم القروي والأمازيغية، إلا أن هاته الأهداف بدأ التراجع عنها منذ السبعينيات، لأنه بحسب تحليل العنصر سيتم خلق أحزاب أخرى كحزب التجمع الوطني للأحرار بنفس أهداف الحركة الشعبية، وهي من الأمور التي شدد العنصر على أنه ينبغي إعادة النظر فيها في المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب، الذي من المتوقع أن ينعقد الصيف المقبل.
وحول البروفايلات المؤهلة لقيادة حزب الحركة الشعبية ما بعد مؤتمرها القادم، التي يمكن أن تعطي دفعة جديدة لهذه القيم التي دعا العنصر لإعادة النظر فيها، لم يستبعد أن يكون كلا من القياديين: محمد أوزين وسعيد أمزازي،
