www.alhadattv.ma
عبر أحد مرتادي الوادي المتواجد تحت قنطرة أعراب ضواحي وادي أمليل بإقليم تازة،وبالضبط بتراب جماعة غياثة الغربية، عن استياء الساكنة المجاورة والزائرة ،وتذمرهم العميق وهم يعاينون تدفقا لمياه الواد الحار التي تصب مباشرة في الوادي.
وفي هذا الصدد، كشف شريط فيديو مرفوق بتعليق لأحد المواطنين ،اطلعت عليه “الحدث تيفي” عن معطيات صادمة بخصوص مياه الصرف الصحي التي تصب مباشرة في مياه الوادي، رغم أن الوادي يخترق دواوير وتجمعات سكنية .
وأفاد ذات المواطن بأن “هناك كارثة إيكولوجية تحدث على مستوى واد قنطرة أعراب بضواحي وادي أمليل، بعد تحوله في الفترة الأخيرة إلى مصب رئيسي يستقبل مياه الصرف الصحي “الواد الحار”، حيث إن هذه الخطوة تهدد العديد من الكائنات الحية التي تعيش في المياه التي كانت عذبة في السابق لهذا الوادي”.
واعتبر المواطن القاطن بجوار الوادي المذكور، ضمن تعقيبه على فيديو يوثق من خلاله مشاهد مقززة ، أن “ تلوث واد قنطرة أعراب ، نتيجة تحويل المجرى المائي إلى نقطة سوداء تلقى فيها المياه العادمة المتسربة من أحد المعامل المجاورة و التي تبعث روائح جد كريهة في الفترة الأخيرة”.
وعبر الفاعل وأحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بوادي أمليل خاصة وتازة عموما، عن استغرابه من هذه الكارثة البيئية التي تسببت فيها مجاري الصرف الصحي المتسربة من أحد المعامل المجاورة للوادي المذكور وحذر ذات المصدر من عواقب ما سماها “اللامبالاة” التي حولت وادي قنطرة أعراب إلى ما يشبه شلال وبرك كبيرة من الواد الحار ما جعل الساكنة تطلق نداء استغاثة إلى الجهات المختصة من أجل التدخل.
وفي الصدد ذاته، قال المصدر،الذي يرتاد الوادي بين الفينة والأخرى لتصوير الحياة البرية، إن “الذين قاموا بهذا الفعل، مهما كانت الدوافع والأسباب، لم يفكروا جيدا في حجم الضرر البيئي الذي يمكن أن يحدث”، مطالبا بإنزال العقوبات على المتسبب في هذه الكارثة البيئية ومعاقبة المسؤولين على إهمالهم ،منبها إلى أن “الجهات المسؤولة يجب أن توقف هذه المجزرة البيئية التي تتهدد النظام البيولوجي والإيكولوجي بواد قنطرة أعراب”.
