www.alhadattv.ma
تعاني الوضعية الصحية بإقليم تازة وخصوصا بالعالم القروي(المستوصفات) تدهورا من حيث النقص في التجهيزات والموارد البشرية إذ لا تختلف عن باقي مستوصفات ومستشفيات الإقليم في تسييرها عن السلوك العام..
وتوجد عدة مستوصفات بالعالم القروي تتطلب تعيين أطباء وممرضين أو تقوية هذا الطاقم بها وتحسين الخدمات وتسهيل تقديمها للمواطنين المرضى المتوافدين عليها..وتزداد معاناة المواطنون بالليل نتيجة عدم وجود حراسة ليلية بعدد من المراكز من قبل الأطر العاملة بالمستوصف، وهو الأمر الذي يجعلهم يتوجهون صوب المستشفى الإقليمي ابن باجة رقم معاناة البعد والتنقل أوإلى مصحة خصوصية بمدينة تازة أو إلى مصحات بفاس هذا إن توفرت لديهم الإمكانات؟؟؟ أما بالنسبة لمن لا يتوفر على ذلك فعليه أن يتحمل الألم إلى غاية الصباح..
الأوضاع الكارثية التي يعيش عليها قطاع الصحة بإقليم تازة عموما بسبب مشاكل ذات أوضاع شاذة ترتبت عن سوء التسيير والتدبير، وتنتظر حلولا عاجلة والتي من بينها معاناة الساكنة بالإقليم خاصة من حيث النقص الحاصل والمهول في الموارد البشرية والتجهيزات وطرق التدبير للمرافق الصحية التي تصل إلى حد إهانة كرامة المواطنين… وإن كان لزاما الاعتراف والإشادة بالمجهودات والتفاني الذي تبديه مجموعة من الأطقم الصحية لخدمة المرضى والنزلاء، فان المواطن العادي بإقليم تازة عموما يسجل استمرار جملة من المشاكل التي ما فتئت تنادي بها الأصوات إن الاجتماعية أو المجتمعية..
ومن بين الحالات التي تنادي بالخدمات الصحية الفاعلة نموذج من جماعة بوشفاعة بدائرة وادي أمليل والتي تشكل نسمة كبيرة من عدد الساكنة ، كون واقع البنية التحتية الصحية على مستوى الجماعة لا يرقى للمستوى المطلوب ولتطلعات الساكنة، حيث تتوفر الجماعة على مستوصف
قروي واحد تنعدم فيه أبسط التجهيزات الضرورية…
فالمستوصف القروي ببوشفاعة تنعدم فيه أبسط التجهيزات الضرورية و يعاني من ضعف التجهيزات الطبية وقلة الموارد البشرية وهذا ما يزيد من معاناة سكان القرية بمرور السنين ولم يتغير شيء يذكر …
مرارة العذاب يذوقها المواطنون بجماعة نتيجة تنقلهم من عدة دواوير لتلقي العلاجات أو إجراء الفحوصات الطبية بالمستوصف حيث كثيرا ما يعود أدراجهم خائبين بفعل لامبالاة لوضعيتهم الصحية؟
هذا مع الإشارة إلى غياب وسيلة نقل للمرضى (إسعاف) الذي يتكبد المواطن محنه معها كلما دعت الضرورة والحاجة إليها وحتى إن وجدت فعليه أداء 200 درهما كواجبات البنزين؟؟؟؟؟…
فمن المحير فعلا أن نجد مستوصفا قرويا مخصصا لعدد كبير من السكان المقدرين بــ 3الاف نسمة لا يؤدي الغرض المطلوب؟ يقول المتحدثون من سكان القرية إلى الجريدة جملة من المواقف والتساؤلات؟ إذ أن واقع حال هذا المرفق الاجتماعي يدق ناقوس الخطر بالنظر إلى ضعف التجهيزات الطبية وقلة الموارد البشرية… وهذا ما يزيد من معاناة سكان بوشفاعة بمرور السنين ولم يتغير شيء يذكر، حتى المجالس المنتخبة المتعاقبة على كرسي الجماعة لم تتدخل لحل هذا المشكل العائق الذي يؤرق الساكنة؟ بل شاركتهم هذا الظلم القاسي في حقهم وجعلتهم يذوقون مرارة العذاب نتيجة تنقلهم إلى تازة
