تازة :النقابة الوطنية للصحة تتهم المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالتلاعبات الخطيرة في التعويضات و الصفقات..
www.alhadattv.ma
تستعد النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل بتازة عن عزمها الرفع من وتيرة نضالاتها من أجل إسماع صوت الحق للمسؤولين على القطاع على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني من خلال تسطيرها لبرنامج احتجاجي بأشكاله المتعددة ، احتجاجا على الوضع المزري الذي يعيشه قطاع الصحة بإقليم تازة.
ودعت النقابة أعضاء مكتبها الإقليمي بتازة ومناضليها، لتنفيذ اعتصام بمقر المندوبية الإقليمية للصحة، يوم ال30 يناير الأخير، تنديدا ب”تجاوزات” المندوب الإقليمي.
ونددت النقابة،من خلال بيانها الذي يحمل رقم 13 ، بتردي أوضاع القطاع الصحي بإقليم تازة وبالمستشفى الإقليمي ابن باجة ، المتسم بالعشوائية والارتجالية والمحسوبية في التسيير والتدبير من طرف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة.
واتهم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ، بالتلاعبات الخطيرة في التعويضات و الصفقات و إعمال منطق الريع و الزبونية و الموالاة والتسيير العشوائي الذي يخضع لمنطق غريب.. واتهامه أيضا بتفريغ حواراته مع النقابة من محتواها واعتماده سياسة صم الأذان و الهروب نحو الأمام ضاربا عرض الحائط المقاربة التشاركية الحقيقية .
هذا ولم يفوت المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل الفرصة إلى توجيه رسائل صريحة إلى المندوبية الجهوية للصحة بفاس وإلى الوزارة المعنية بفتح تحقيق حول الطريقة التي صرفت بها التعويضات دون إتباع المسطرة المعمول بها قانونيا سواء بالمندوبية (الإدارة والمراكز الصحية) أو المركز الاستشفائي الإقليمي أوالمعهد العالي للعلوم التمريضية وتقنيات الصحة حيث تأكد أن ثلة من المحظوظين استحوذوا على حصة الأسد تاركين الفتات للغالبية العظمى من الموظفين المقهورين 
وطالبت ذات النقابة أيضا وزير الصحة خالد آيت الطالب بفتح تحقيق في صفقات التهيئة و التجهيز بالمستشفى الإقليمي ابن باجة ( مدفأة لا تعمل رغم قساوة البرد ، سماكة ضعيفة لا تمنع تسرب الأمطار، مصاعد معطلة تزيد من معانات المرضى و العاملين في المستشفى، انقطاع متكرر للتيار الكهربائي بالبناية الجديدة للمستشفى نتيجة غياب مولد كهربائي احتياطي مما يهدد سلامة المرضى…) وكدا الطريقة التي تمت بها صفقات المقتنيات ( النظارات ، اجهزة السمع، المستلزمات المكتبية….) في غياب تام للمتدخلين في العمليات. كلها عوامل وراء تردي الخدمات الصحية بالإقليم مع المطالبة بالتدخل من أجل رد الاعتبار للموظفات المعنفات بالمندوبية من طرف مسؤول الحسابات بعد التستر على شكايتهن محليا و جهويا ، واللواتي يحتفظن بحقهن في اللجوء للهيئات القضائية والمنظمات الوطنية العاملة في هذا المجال 
وبالمناسبة أيضا، طالبت شغيلة نقابة الفدش في القطاع الصحي بتازة بإيجاد حل فوري للمراكز الصحية الآيلة للسقوط ( المركز الصحي بيت غلام – بوحلو- المختبر الإقليمي للأوبئة…) و التي تعرف تصدعات خطيرة تفاديا لما لا تحمد عقباه ونتساءل عن جدوى الخبرات التقنية المنجزة مع تحميلنا المسؤولية الكاملة للإدارة
كما ناشدوا المهدي البلوطي المدير الجهوي للصحة لتازة فاس مكناس بتسريع تسوية التعويض عن المسؤولية بالإقليم
و بالتنزيل السليم للهيكلة الجديدة لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية SRES .
وحملت النقابة، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع بالإقليم، إلى المسؤولين عن القطاع الصحي جهويا ووطنيا، بسبب عدم تدخلها لوضع حد ل”عبتية التسيير والتدبير” من طرف المندوب الإقليمي للصحة



الاعتصام متواصل بحماس منقطع النظير بمناضلين شرفاء ينشدون التغيير ويطلبون بتصحيح الوضع الصحي المزري على المستوى الإقليمي
Gepostet von Snsp Fdt taza am Donnerstag, 30. Januar 2020
