تازة : تغيير “الجلود السياسية”..مستقبل الخريطة الانتخابية لسنة 2021

www.alhadattv.ma

يسابق العديد من المنتخبين والسياسيين في مدينة تازة والجماعات الترابية التابعة للإقليم؛ الزمن للظفر بانتماء حزبي جديد؛ من أجل خوض غمار الانتخابات المحتملة في أواسط العام 2021.
وتعرف كواليس الساحة السياسية؛ خلال الأسابيع الأخيرة؛ سلسلة اجتماعات بين قيادات حزبية ومنتخبين للتفاوض حول التموقعات الشخصية لكل مرشح وكذا فرص حصوله على تزكيات لخوض الانتخابات.
وحسب مصادر “الحدث تيفي”؛ فقد تصاعدت مؤخرا وتيرة الاتصالات واللقاءات بين الأطراف المذكورة؛ من أجل حسم مختلف الجوانب المتعلقة بالتزكيات والترشيحات.
ووفقا المعطيات المتوفرة؛ فإن حزب الأصالة والمعاصرة؛ يسير نحو نكسة كبيرة؛ بسبب احتمال خسارته لمجموعة من “الكائنات الانتخابية” التي تفكر جديا في وجهة حزبية جديدة بعد تجميد عدد مهم من مناضلي حزب البام لنشاطهم بسبب الصراعات الداخلية وكذا الاستقالات المتتالية التي عرفها الحزب في السنتين الأخيرتين، بالإضافة إلى تهميش شبيبة الحزب التي كانت السند الكبير لبعض السياسيين إبان الانتخابات السابقة.
فيما يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعول على أوراق خاسرة بعد استنجاده ببعض الوجوه السياسية الفاشلة السابقة (مالين الشكارة) لا سيما بعد فرض تعيين المنسق الإقليمي للحزب على مستوى إقليم تازة وما تبعه من توقيع عريضة ضمت أزيد من 300 منخرط ومناضل في صفوف حزب الحمامة يخيرون الحزب بين التراجع عن قرار تعيين المنسق أو تجميد نشاطهم التنظيمي..
حزب الاستقلال وكعادته، يشتغل في الكواليس وعرف استقطاب وجوه سياسية معروفة كانت ترشحت بلون حزب الحركة الشعبية من بينها من تحملت مسؤوليات على رأس جماعات ترابية بإقليم تازة وأخرى تود الظفر بتزكية حزب الميزان خلال الاستحقاقات المقبلة؛ وهو الحزب الأكثر حظا للظفر بوجوه إنتخابية أخرى من شأنها أن تعزز فرصها في الانتخابات المقبلة.
أما حزب الحركة الشعبية على مستوى إقليم تازة، فقد عرف تشنجات بين المنتسبين له بسبب اعتماد الحزب في التزكيات السابقة على كائنات انتخابوية وصولية وأصحاب المال والمشاريع الكارطونية والمقاولات العائلية..،تنصلت للون حزبها بمجرد تقلد مناصب سياسية على رأس جماعات بإقليم تازة وأصبحت تهدد بترك سفينة حزب السنبلة والارتماء في أحضان أحزاب أخرى
وأمام سباق الاستقطابات بين الأحزاب الذي انطلق مبكرا؛ يبدو ان التشكيلة السياسية خلال الانتخابات المقبلة؛ لن تعرف أي تغيير بقدر ما ستعرفه من تكريس لتغيير “الجلود السياسية” لعدد من المنتخبين الذين اعتادوا البحث عن ترقيع “بكارتها” السياسية مع اقتراب كل استحقاقات جديدة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر