www.alhadattv.ma
*محمد اليعقوبي
يتساءل العديد من الفاعلين ومن مختلف المستويات عن الغياب الكلي والمطلق لأعلى هرم في السلطة بإقليم تازة، يقصدون بذلك العامل مصطفى المعزة، الذي اختفى ولم يظهر له أي أثر يُذكر . والطامّة العظمى هو أنه في خضم ما تعرفه مختلف جهات وربوع المملكة من تعبئة شاملة واجتماعات طارئة وزيارات لمختلف المراكز الصحية والأسواق ووحدات الإنتاج ووو… من قبل المسؤولين الترابيين(ولاة و عمال) ،مصطفى المعزة يظهر والله أعلم أنه فضل التواري والإختفاء والإنزواء “بعيدا عن كل ما يُسبب له “صداع الرأس” مفضلا تطبيق شعار :قضاء الأشياء بتركها … ،فلا بلاغات صحفية ولا اجتماعات قطاعية ولا تنويرا للرأي العامل المحلي حول مجموعة من التساءلات حول موضوع “كورونا” ولا ولا.. وخير ما نختم به صدمتنا هو ما صرّح لنا به أحد الفاعلين الحقوقيين حيث قال لنا بالحرف ” العامل المعزة لم نجده في وقت الرخف فكيف سنجده في وقت الشدّة”؟؟
