لجنة تفتيش تكشف خروقات خطيرة في مقالع يستغلها سياسيين في وادي أمليل بتازة

www.alhadattv.ma

علمت “الحدث تيفي”، من مصادر مطلعة، أن لجنة تفتيش مركزية قامت بزيارة مفاجئة لمقالع الأحجار بجماعة غياثة الغربية بدائرة وادي أمليل إقليم تازة،يوم الجمعة 29 غشت الأخير، إثر تقارير عاملية وشكايات متكررة بشأن خروقات بيئية وإدارية.
المصادر ذاتها، كشفت أن اللجنة، التي ضمت ممثلين عن عدة مصالح وزارية،متكونة من خمسة أشخاص،وقفت على تجاوزات تشمل عدم احترام دفاتر التحملات البيئية، وامتناع بعض المستغلين عن أداء الرسوم المستحقة للجماعة وعددهم ثلاثة.
التحقيق شمل مقالع تعود ملكيتها لسياسيين معروفين ضمنهم رؤساء جماعات ومنتخبين ممارسين وسابقين وأعيان، ما يعقّد الملف بسبب تورط مسؤولين سابقين أيضا.
وأثار هذا المعطى قلق أعضاء اللجنة، الذين عقدوا اجتماعاً يوم الثلاثاء 3 شتنبر الجاري مع وزير التجهيز والماء، نزار بركة، لتقديم تقرير اللجنة ولمناقشة الوضع.
مصادر “الحدث تيفي”،سربت مقتطفات من تقرير اللجنة المركزية الذي نص على أن الاستغلال الجائر لبعض المقالع بتراب جماعة غياثة الغربية تسبب في إحداث تأثيرات ملموسة للسنوات الأخيرة، خاصة منها تدمير وتدهور النظم البيئية ، وإحداث تغييرات في المناظر الطبيعية، والإضرار بالبنية التحتية الطرقية، كما أثرت أنشطة بعض المقالع أيضا على المجالات الترابية والصحة العامة، من خلال انتشار التلوث، والضوضاء، وانخفاض قيمة العقار، إلى جانب الآثار غير المباشرة على المياه.
الخطوة تأتي بعد مطالب مدنية بوقف “استنزاف مقالع الأحجار”، وسط أنباء عن وقوف اللجنة المذكورة على استمرار استغلال بعض المقالع رغم قرارات توقيف سابقة،وأخرى تم إغلاقها بدون سلك المساطر والإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات علاوة على عدم احترام خمسة مقالع لملاحظات اللجنة العاملية التي زارت المنطقة سبعة مرات في ظرف شهر ونصف فقط ( ماي ويونيو 2025) وخمسة تقارير
حررت من طرف الدرك البيئي التابع لجهوية تازة لم تفعل لأسباب مجهولة. ويتوقع أن يُحال الملف على القضاء في حال ثبوت تجاوزات ذات طابع جنائي أو مالي.
هذا حسب المصادر ذاتها، اللجنة المذكورة زارت أيضا المديرية الإقليمية للتجهيز والخزينة الإقليمية بتازة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر