www.alhadattv.ma
يتسائل الرأي العام المحلي بتازة عن مآل الشكاية التي تقدم بها رئيس الجماعة الترابية لباب بودير بإقليم تازة عن حزب الحركة الشعبية في مواجهة رئيس المجلس الإقليمي لتازة والنائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ،والتي تتضمن السب والشتم والتهديد بالقتل والرمي بالرصاص..
وتعود تفاصيل النازلة إلى أواخر شهر ماي من السنة الماضية، حيث توصلت « الحدث تيفي » بنسخة من شكاية تقدم بها رئيس جماعة باب بودير لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتازة ،تفيد أن رؤساء الجماعات بإقليم تازة سبق لهم أن أحدثوا مجموعة على تطبيق « الواتساب » ، ضمنهم رئيس المجلس الإقليمي والبرلماني المشتكى به، يتبادلون فيه الآراء والتجارب المتعلقة بمهامهم ، وكل ما له علاقة بالشأن المحلي ..
وخلال إحدى فترات المناقشة وتبادل الآراء داخل المجموعة السالفة الذكر، نشر عبدالمجيد بنكمرة رئيس جماعة باب بودير تدوينة على تطبيق مجموعة رؤساء الجماعات المنتمين لإقليم تازة، انتقد من خلالها القيمة المالية الهزيلة التي رصدها المجلس الإقليمي والمحددة في مبلغ 150 درهم

مباشرة بعد انتشار تدوينة رئيس جماعة باب بودير على منصات التواصل الاجتماعي، معززة بصور تظهر المواد الغدائية التي وزعها المجلس الإقليمي بمناسبة شهر رمضان والتي تزامنت مع فترة الحجر الصحي، تفاجئ صاحب التدوينة برد عنيف من طرف رئيس المجلس الإقليمي في تدوينة مضادة نعت فيها رئيس باب بودير ب »الحيوان » قائلا: « شكون لحمار اللي نشر هاذ التدوينة” مع العلم أن رقم هاتف صاحب التدوينة معروف ومسجل بالمجموعة..
و الأذهى من ذلك، وحسب مضمون الشكاية، اتصل البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي لتازة برئيس جماعة باب بودير صاحب التدوينة التي اعتبرها صاحبها عادية، على رقمه الخاص مباشرة، وأمطره بوابل من السب والشتم مهددا إياه بالتصفية الجسدية (القتل) عندما قال له: « غادي نخويها فراسك » مما فسرها المشتكي ب “القتل والرمي بالرصاص ”
وحسب ذات الشكاية، التمس رئيس جماعة باب بودير من النيابة العامة العمل على الاستماع للبرلماني ورئيس المجلس الإقليمي لتازة في محضر رسمي على اعتبار خطورة التهديد التي أخذها المشتكي مأخذ الجد مع الضرر الذي لحقه من عبارات السب والشتم..
