www.alhadattv.ma
بعد الحوادث المؤلمة التي وقعت السنوات الاخيرة بالطريق السيار بين تازة وفاس، على مشارف واد أمليل، و أودت بحياة 47 شخصاً و إصابة العشرات ، عرف نفس المقطع الطرقي مؤخرا حادثة أخرى خطيرة ، جراء خروج شاحنة نقل المحروقات عن مسارها وهو كاد يسقط ضحايا لولا الألطاف الإلهية.
وحسب مصادر “الحدث تيفي” استقتها من سائقين من خلال اتصالاتهم الهاتفية، فإن مهنيون و العديد من المواطنين القاطنين بمحاذاة الطريق ، كشفوا أن المقطع المذكور بين باب مرزوقة ومحطة الأداء بغرب مدينة تازة ( منحدر به مطبات خطيرة) يعتبر نقطةً سوداء و يعرف عدة حوادث سير مميتة ، آخرها 6 حوادث سير في ظرف اسبوعين فقط وفي نفس المكان.
وأضافت ذات المصادر أن نزار بركة وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، و في جواب على سؤال في البرلمان حول الوضعية الكارثية للمقطع الطرقي الرابط بين فاس وتازة على الطريق السيار ، قال أن هذا الطريق السيار تم إنشائه بمواصفات دولية.
