مرفق حيوي بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يحتضر بتازة

www.alhadattv.ma

يعيش السوق انموذجي بمدينة تازة ، المندرج ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وضعية “مزرية” جراء انتشار مجموعة من مظاهر العشوائية والفوضى داخل هذا المرفق الحيوي المتواجد بباب الريح بالمدينة العتيقة بتازة العليا.
وعاينت “الحدث تيفي” بداية الأسبوع الجاري، جملة من مظاهر العشوائية التي حولت هذا المرفق إلى “خربة كبيرة” بعدما عمد العديد من التجار والباعة إلى تحويل معالم السوق إلى محلات اسمنتية عشوائية وغير قانونية.
وعرف هذا السوق، الذي فتح أبوابه خلال السنوات الأولى لانطلاق مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سلسلة من التعثرات الناتجة عن “فشل” السلطات المحلية في حل إشكالية نقل الباعة الجائلين وتحويلهم إليه. كما أن بعض الأشخاص الذين حصلوا على محلات بهذا السوق قاموا بتغيير معالمها بشكل عشوائي وإعادة بيعها عن طريق عقود عرفية غير قانونية. وفي غياب دفتر تحملات واضح يحدد معايير الاستفادة وتنظيم العمل بهذا السوق تحول إلى فضاء عشوائي عجزت السلطات بالمدينة عن تنظيمه وتأهيله، وأصبح بحسب العديد من المتتبعين، “أفشل مشروع بالمدينة” سخرت له ملايين الدراهم من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حتى أصبح مهجورا ومكانا مفضلا لتناول جميع المبيقات
رئيس جمعية محلية بباب الريح بتازة العليا، حيث يتواجد هذا السوق، أكد في تصريح ل “الحدث تيفي” أن هذا المرفق تحول إلى ما يشبه أوكارا للفساد واستعمال المخدرات، فيما بعض المحلات العشوائية المتواجدة داخل السوق تطرح أكثر من علامة استفهام حول “الممارسات” التي تشهدها بين الفينة والأخرى، وهو ما يستدعي إعمال مقاربة أمنية ناجعة للحد من الظواهر المشينة بهذا المرفق، يضيف المتحدث.
في سياق متصل، مازالت مظاهر احتلال الملك العمومي من طرف الباعة الجائلين تحتل صدارة المشهد بغالبية شوارع وساحات المدينة العتيقة. ولم يظهر الباشا ، ، أي مبادرة عاجلة للقضاء على الظاهرة، ويتساءل متتبعون عن المقاربة التي ينهجها الباشا أمام تنامي الظاهرة وخاصة بقبة السوق وباب الزيتونة التي تعج بالباعة الجائلين.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر