www.alhadattv.ma
محمد اليعقوبي
تعرف أعمدة الإنارة العمومية ببعض شوارع وأحياء مدينة تازة، وضعية متدهورة وخطيرة، جراء انعدام أغطية الأمان الواقية للكوابل ذات التوتر العالي والمتوسط، وهي الظاهرة التي تعرف انتشارا كبيرا، تسببت في خروج الكوابل وتعرضها للتلف، في وقت تنتشر عدة أعمدة كهربائية خطيرة أمام المؤسسات التربوية وبالأحياء الشعبية.
وبدورها الكثير من الكراسي ببعض الحدائق العمومية بالمدينة لم تسلم من التخريب والسرقة خصوصا بتازة العليا وساحة الطيران وشارع طنجة والمسيرة.. ، الشئ الذي يطرح تساؤلات عديدة من قبل المواطنين وساكنة المدينة حول الأسباب التي أدت الى تفشي عمليات السرقة والاتلاف ومن يقف وراء هذه العمليات التي وصفت بالاجرامية.
الخطر الذي تشكله أعمدة الانارة بشوارع مولاي يوسف وطريق وجدة وشارع الحسن الثاني وشارع محمد الخامس، دفع الكثير من المهتمين بالشان المحلي بمدينة تازة وخصوصا اباء وأولياء التلاميذ المؤسسات التعليمية إلى دق ناقوس الخطر، خوفا على أبنائهم من التعرض لصعقات كهربائية قد تكون قاتلة خصوصا في فصل الشتاء واثناء تساقط الامطار ، لا سيما وأن حوادث من هدا القبيل وقعت السنة الماضية وخلفت قتبلا.
وتشهد عدة أحياء بمدينة تازة، انتشارا كبيرا لظاهرة الأعمدة الكهربائية التي تفتقد لأغطية الوقاية، والتي تسببت في خروج الكوابل وتعرضها للتلف في عدة شوارع ، مما يؤدي إلى مشاهد مرعبة أصبحت تقلق الأولياء والمواطنين عبر الأحياء.
وتحدث عدد من المواطنين وساكنة المدينة على أن الظاهرة تبقى غير مفهومة، أمام تقاعس الجماعة الحضرية وعدم تدخلها للوقوف على هذا المشكل، الذي أرجعه المواطنون للسرقات التي لا تزال تطال أغطية الأعمدة، كما الكراسي الإسمنتية والحديدية، من قبل شبكات وعصابات النفايات الحديدية.
وقال مواطنون ان سرقة الكراسي الحديدية واغطية أعمدة الانارة الى جانب اغطية البالوعات بعدد من التجزئات السكنية والطرق خارج المدار الحضري مرده بالأساس غياب الوازع الأخلاقي لأفراد هذه الشبكات الاجرامية، التي كانت أيضا متورطة في سرقة الأسلاك النحاسية وتسببت في مشاكل كبيرة.

وطالب المواطنون بتدخل المصالح الأمنية والسلطات المحلية لاجل إيقاف تنامي الظاهرة التي افقدت عددا من الشوارع والمدارات رونقها، وانعكست بشكل سلبي على بعض الأحياء والشوارع والحدائق العمومية التي عرفت بدورها سرقة حاوية نفايات الازبال …
