www.alhadattv.ma
*محمد اليعقوبي
شهدت مدينة جرسيف، في الأيام القليلة الماضية، استنفارا أمنيا كبيرا بسبب تسلل غرباء للمدينة مشياً على الأقدام، في خرق سافر لحالة الطوارئ الصحية، وضرب واضح لمجهودات السلطات والمجلس الجماعي وفعاليات المجتمع المدني لمكافحة فيروس كورونا المستجد.
بدأ كل شيء، حسب مصادر محلية، حينما تسلل أشخاص إلى مدينة جرسيف مشياً على الأقدام،كان آخرها أول أمس الخميس حين تم ضبط فتاة على جنبات الطريق قادمة من تازة ومتوجهة إلى بركان ،حيث تم نقلها عبر سيارة الإسعاف للوقاية المدنية للمستشفى الإقليمي بجرسيف
كما ضبطت دورية مكونة من السلطات العمومية مساء يوم الجمعة شابان قادمان من تاوريرت ،وسيارة على متنها 3 اشخاص قادمين من الدار البيضاء بحاجز أمني قرب مقر عمالة جرسيف، و قد تم نقلهم عبر سيارة اسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى الاقليمي لجرسيف لتأكد من سلامتهم الصحية. حيث تسببوا في موجة من الهلع في وسط المدينة، التي كانت إلى حدود يوم الخميس 9 أبريل تنعم بخلوها من أية إصابة بفيروس كورونا.
وأبرزت المصادر ذاتها، أن عمالة الإقليم كانت تقوم بحملة تمشيط واسعة، استعانت من خلالها بجميع أعوانها، واستعانت بمكبرات صوت من أجل حث الساكنة على التبليغ عن أي وافد جديد على المدينة من أجل إخضاعه للحجر الصحي، حتى لا يدخل الفيروس لجرسيف لكن شاءت الأقدار أن يترجم التحذير إلى حقيقة وتصاب جرسيف بالوباء اللعين وافد من مدن مغربية أخرى، حيث تم تسجيل 8 حالات إصابات بفيروس كورونا بكل من حي حمرية ستة ( 06) حالات ودوار أولاد صالح التابع لجماعة هوارة أولاد رحو المجاورة لبلدية جرسيف ب (02) حالتين
