www.alhadattv.ma
أفادت يومية المساء الصادرة يوم غد الإثنين، إن الإعتصام المفتوح الذي يخوضه أساتذة سد الخصاص بتازة مرفوقا بمبيت ليلي امام مبنى المديرية الإقليمية للتعليم، دخل شهره الثاني على التوالي، ردا من المعتصمين على ما وصفوها بسياسة الآذان الصماء التي تنهجها وزارة أمزازي في مواجهة مطالبهم، وعدم تدخلها لإنهاء حالة الإحتقان.
ويهدد أساتذة سد الخصاص بتصعيد احتجاجاتهم وخوض محطات نضالية أكثر شراسة تنديدا بـ”التماطل” و”التسويف” الذي يطال ملفهم وعدم اتخاذ أي مبادرة حقيقية ترنو إلى تسوية وضعيتهم، وتجاهل الدور الكبير الذي لعبوه من أجل استقرار الوضع التعليمي بالإقليم لمدة تزيد عم أربع سنوات رغم اشتغالهم في ظروف مزرية.
وشجب المعتصمون في تصريحات متطابقة ، ما وصفوه بتعنت الجهة المعنية في التعامل بشكل جدي وإيجابي مع مطالبهم، بالرغم من إقرار المسؤولين بأهمية هذه الشريحة ومساهمتها الفعالة في وقف نزيف وفشل وتعثر المسار الدراسي بالعديد من المؤسسات العمومية بإقليم تازة، والإشادة بعملهم في السنوات الماضية بعدما أنقذوا قطاع التعليم بالمنطقة من أزمة حقيقة.
