البرلماني العبادي يثير أمام الوزير بنموسى إشكالية التردد في حسم اللغتين الفرنسية أو الإنجليزية في التدريس
www.alhadttv.ma
وجه النائب البرلماني أحمد العبادي عن فريق التقدم والاشتراكية ،سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، تتوفر “الحدث تيفي” على نسخة منه، يتعلق حول إشكالية التردد في حسم تعدد لغات التدريس.
وقال العبادي في هذا الصدد ،إن الهدف من هاتين الاتفاقيتين، هو تعزيز وتكريس اللغة الفرنسية والتدريس بها في المؤسسات التعليمية المغربية، وهو الأمر الذي يدعو إلى التساؤل عما سبق لقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن كشفه بخصوص التوجه نحو اعتماد اللغة الإنجليزية في تدريس المواد العلمية خلال جميع المستويات الدراسية الثانوية بحلول سنة 2030، وفق تعبيره.
وأضاف العبادي أن التوجه نحو الفرنسية واضح من خلال هاتين الاتفاقيتين، ويتناقض مع توجه الإصلاح الاستراتيجي الذي يمثله الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ويناقض مفهوم التناوب اللغوي في مشروع القانون الإطار الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الذي ينص على أن التناوب اللغوي مقاربة بيداغوجية وخيار تربوي يستثمر في التعليم المزدوج أو المتعدد اللغات، يهدف تنويع لغات التدريس.
وأكد العبادي، على أن ذلك يؤشر صراحة على إشكالية التردد اللغوي وعدم قدرة الحسم العملي في الخيار المعتمد، كما يؤشر على التراجع عن الالتزامات السابقة بتعزيز التدريس باللغة الإنجليزية بمختلف المستويات الإعدادية والثانوية.
وطالب البرلماني الوزير شكيب بنموسى بالكشف عن أهداف هاتين الاتفاقيتين وما إن كانتا وسيلة لتكريس فرض اللغة الفرنسية كأمر واقع. كما دعاه إلى الكشف عن التدابير والإجراءات التي ستتخذها وزارته لتنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي ذات الصلة بالتناوب اللغوي وتعدده.
