بالرغم من استياء الساكنة من العامل حسن بن الماحي: تنقيل الكاتب العام إلى جرسيف بطعم عقابي

www.alhadattv.ma

أنهى عبد الوافي الفتيت وزير الداخلية اجتماعه الروتيني مع أطر وزارته، يوم الخميس الماضي، بمقر عمالة تطوان، بتوزبع أظرفة التنقيلات والتعيينات الجديدة الخاصة برجال السلطة، والتي تراوحت بين ترقيات همت وخصت بعض رجال السلطة، فيما تم الإحتفاظ بنفس الرتب بالنسبة لآخرين، مع تنقيلهم لمناطق أخرى.
واذا كان الكثيرون يعتبرونها مجرد عملية إعادة انتشار عادية، تجريها المصالح المركزية لوزارة الداخلية، فإن بعض التنقيلات والإنتقالات، لم تخلو من ملامح كونها “عقابية”، حيث يشم منها أنها تؤكد عدم رضى الجهات المعنية على أداء بعض المسؤولين بعدد من الأقاليم، ممن تبين عدم قيامهم بواجبهم وفق ما يجب، وكذا من تبين أنه تجاوز حدود مهامه، ناهيك عن وجود آخرين، تبين وجود مخالفات في حقهم، واقتضى الأمر تنقيلهم لمناطق، عرفت تاريخيا بكونها “عقابية”
وأكد الكثير من المتتبعين للشأن العام، أن عددا من المسؤولين، لم يكن تنقيلهم عاديا وذا طبيعة روتينية، ضمن إعادة الإنتشار، بل كانت له طبيعة عقابية واضحة، ويأتي في مقدمتهم الكاتب العام لعمالة تطوان، الذي فاجأه تنقيله في نفس المنصب إلى عمالة كرسيف، بعد أن كان كاتبا عاما لولاية تطوان سابقا..
ولم يكن قرار “معاقبة” الكاتب العام لعمالة تطوان، بهذا التنقيل، مفاجئا بالنسبة لعدد من المتتبعين، الذين رأوا فيه قرارا حكيما من طرف مصالح وزارة الداخلية، حيث كانت قد سجلت عليه مجموعة ملاحظات، بل أن بعض الأطراف، كانت ترى فيه “حجرة عثرة” في جه محاولات العامل الجديد القيام بمهامه.
فهل ستعيد وزارة الداخلية النظر في تركيبة هرم عمالة جرسيف بسبب الاحتقان الذي يعرفه الإقليم الفتي بعد فشل حسن بن الماحي في تدبير شؤونه الإدارية وامتصاص غضب قبائل وساكنة جرسيف لا سيما بعد تنقيل عقابي لكاتب عام جديد خلف أثرا غير محمودا بتطوان؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر