بعد ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد بتازة و واد أمليل .. حملات مكثفة للتطهير والتعقيم ضد الوباء.
www.alhadattv.ma
*يونــس لهلالــي
في اطار اتخاذ الإجراءات اللازمة للحماية من “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19)، فقد أشرف مصطفى المعزة عامل عمالة إقليم تازة وبمشاركة الجماعة الحضرية والمجلس الإقليمي بتازة مند أسبوعين، على تطهير وتعقيم العديد من الشوارع و السيارات المتوقفة بجانب الأرصفة و الساحات و أبواب وأرصفة المحلات التجارية بمواد معقمة ومنها مادة الكلور.
وفي هذا الإطار، فقد شهدت مدينة تازة اليوم الخميس 2 أبريل 2020، حملات مكثفة وموسعة، للتطهير والتعقيم ضد “فيروس كورونا” المستجد، حيث شملت العملية بالتوالى تطهير جميع الشوارع الرئيسية والجانبية والأزقة لمواجهة الوباء.
وبصفة مستمرة ومتكررة، فقد تم تطهير و تعقيم العديد من الأحياء و الشوارع بتازة الجديدة ومنها شارع محمد السادس، شارع محمد الخامس، شارع مولاي يوسف وحي افريواطو، حي الكعدة، حي اوريدة، حي الشهداء، حي السعادة، حي المسعودية، حي المغرب العربي، حي بيت غلام، حي بين الجرادي، حي المسيرة 1، حي المسيرة 2 وأحياء القدس 1 و 2 و 3 وغيرها من الأحياء، وشملت عملية التعقيم كذالك، تازة العليا بدءا بحي التقدم 1 و 2 (الكوشة) وحي باب الزيتونة وباب الريح وحي المستقبل وحي امسيلة و أحياء أخرى.
كما تضمنت أعمال التعقيم بعض أزقة المدينة العتيقة بدءا بساحة أحراش ثم زنقة باب أحراش وسوق العطارين وقبة السوق وسوق العشابين وسوق النجارين وغيرها من الأزقة، وذلك للقضاء على الفيروسات المحتملة من أي شخص حامل للفيروس بإمكانه العطس أو البصق بالأرض، وبذلك تنقل العدوى للمارة الذين بعضهم يقومون بخرق قانون الطوارئ الصحية، واحتمال نقلهم للوباء عبر ٱحديتهم أو عند لمسهم لأسطح السيارات أو غيرها، ولهذا تتم عملية التعقيم تفاديا لذلك.
من جهة أخرى فقد عرفت بعض الدواوير بواد أمليل والتي سجلت حالات الإصابة المؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد ومنها دوار القبة بغياثة الغربية حملات مكثفة للتعقيم شاركت فيها الجماعة القروية التابعة لها و السلطات الإقليمية، وذلك للحد من انتشار الوباء بواد أمليل.
وحسب تصريح أحد المسؤولين على عملية التعقيم بتازة، فقد أكد أنه أصبح من الواجب خلال هذه الفترة اتخاذ تدابير احترازية قصوى فى مواجهه “فيروس كورونا” المستجد وتعقيم جميع المناطق خصوصا بعد ظهور الوباء بتازة، مناشدا السكان بالبقاء فى المنازل والالتزام بالإجراءات الوقائية من أجل سلامتهم وغسل الأيدي بالصابون بصفة مستمرة، خصوصا الأشخاص الذين يغادرون المنزل للضرورة القصوى قبل السادسة مساء، مع تجنب المصافحة باليد والعناق والاختلاط لمنع أي سبيل لانتقال العدوى بالفيروس.
وأشاد المسؤول نفسه، باستجابة جميع الأطر والمستخدمين التابعين للدولة بالمبادرة التى أطلقتها عمالة إقليم تازة من الأعوان والموظفين التابعين للسلطات المحلية والجماعة الحضرية والأمن الوطني والقوات المساعدة بتازة، حيث تم توفير كميات كبيرة من المستلزمات الخاصة بالتعقيم، وتشمل الكمامات و القفازات و المطهرات والبدلات وذالك حتى تسير عملية التعقيم بشكل سليم.
وتركز عملية التعقيم على تطهير المناطق المرجوة باستخدام مطهر مضاد “للفيروسات” يتمتع بخاصية الأمان على الأسطح والإنسان فضلا عن احتفاظه بخاصية الالتصاق بالأسطح لفترة طويلة و لا يتطاير.
كما يتم استخدام المطهر من خلال أجهزة رش رذاذية متطورة تتنقل عبر السيارات الخاصة بتلك العملية أو بواسطة أشخاص متخصصين يتنقلون بها داخل الأزقة الضيقة بتازة العليا وبالتالي لا يكلف هدرا للمطهر ويغطى أكبر مساحة، وقد كلفت هذه العملية اعتمادات مالية مهمة من أجل سلامة الجميع، وعلى هذا الأساس أصبح من الضروري الالتزام بالحظر الصحي والمكوث بالمنزل من أجل سلامة الجميع حتى تعود الحياة لطبيعتها الأولى بعد محاصرة حاملي الوباء وعدم نشره من خلال الاختلاط.
من جهة أخرى، فقد صرح مسؤول بالمستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، إلى أن المصابين الذين يحملون “فيروس كورونا” بتازة يخضعون للعلاج في ظروف جيدة مؤكدا أن جميع الحالات وعددها 11 بتازة مستقرة ولا تدعو للقلق.
للإشارة فقد أعلنت وزارة الصحة المغربية صباح اليوم عن الخميس 2 أبريل 2020، عن ارتفاع عدد حالات الإصابة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بالمغرب إلى 676 حالة، ضمنها 29 حالة تماثلت للشفاء و 40 منهم غادروا الحياة، بينما بلغ عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، إلى 2726 منذ بداية انتشار الفيروس في مختلف ربوع المملكة.
والجدير بالذكر فقد سجلت أعلى الإصابات المؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بجهة الدار البيضاء ب 188 حالة، تليها جهة مراكش آسفي ب 126 حالة، ثم جهة الرباط سلا القنيطرة ب 114 حالة.
كما عرفت جهة فاس مكناس تراجعا في تسجيل عدد الإصابات المؤكدة ب”فيروس كورونا” ب 110 حالات، وجهة طنجة تطوان الحسيمة ب 45 حالة، و جهة الشرق ب 29 حالة، وجهة بني ملال خنيفرة ب 23 حالة، وجهة درعة تافيلالت ب 20 حالة وأخيرا جهة سوس ماسة درعة ب18 حالة.
هذا وتدعو وزارة الصحة المواطنات والمواطنين، الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
كما تهيب وزارة الداخلية، بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة.
