www.alhadattv.ma
مرة أخرى يأتينا الخبر المؤلم والمفجع من مقالع غياثة الغربية، دائرة وادأمليل بإقليم تازة، حيث يتسبب العبث والتسيب والإهمال واللامسؤولية.. في زهق روح طفل سفيان، ذو 12 سنة من العمر، تلميذ يدرس في مستوى الخامس ابتدائي، غادر الحياة إثر سقوطه/غرقه في بركة مائية بأحد مقالع الأحجار بدوار سيد رقيق بجماعة غياثة الغربية، هكذا استهل فرع تازة للجمعية المغربية لحقوق الإنساء بلاغه حول الموضوع أمس الإثنين.
وحسب ذات البلاغ ، توصلت “الحدث تيفي” بنسخة منه، فإن “وفاة سفيان تجرنا مرة أخرى إلى طرح موضوع مقالع الأحجار بغياثة الغربية، وطرح علامات استفهام حول طرق الإستغلال، حول الإلتزام بالنظم والقوانين الخاصة باستغلال المقالع وضوابط الأمن والسلامة المنصوص عليها بدفتر التحملات، كما نتساءل في ذات السياق عن مدى وقوف الجهات المختصة على وضعية المقالع وما تشكله من مخاطر على العمل وسكان الجوار والصحة والأمن والسلامة العامة والبيئة…”
واضاف البلاغ:”إن عدم إعادة هيكلة مواقع المقالع بعد الإنتهاء من استغلالها، وتركها دون تسييج أو وضع علامات، تنبه الساكنة إلى الخطر الذي قد تشكله المقالع وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، علما أن عمق بعض المقالع يتجاوز العشرات من الأمتار، يندرج في خانة العشوائية والتسيب والإهمال وغياب المراقبة الدقيقة التي تقتضيها طبيعة العمل في هذه المقالع ويفرضها القانون.”
وعبر الحقوقيون عن تضامنهم وتعزيتهم لعائلة التلميذ الضحية حيث قالوا،”أن وفاته مسؤولية تتحملها كل الأطراف المعنية بالمقلع والتي يحددها القانون ، من صاحب المقلع إلى السلطة المحلية مرورا بلجان المراقبة…”ويطالبون ب”وضع حد للعشوائية في تدبير المقالع في هذه المنطقة، واحترام دفتر التحملات المنبثقة عن القانون المنظم للقطاع، وإخضاع هذه المقالع لدراسة التأثير على البيئة، وخطورتها على الصحة والسلامة العامة وعلى ساكنة الجوار، والقيام بعمليات مراقبة استغلال المقالع بشكل دقيق ومنتظم، و تفعيل العقوبات الإدارية والجنائية على مستغلي المقالع الذين لا يحترمون مقتضيات القانون.”
