www.alhadattv.ma
محمد اليعقوبي
تعتبر المجازر الجماعية من المرافق العمومية الجماعية الحيوية بحيث تلعب دورا هاما في الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالجماعات الحضرية والقروية. كما أنها تعتبر مصدرا مهما لدعم ميزانية الجماعات، لكن رغم المكانة البارزة التي تحتلها المجازر ضمن المرافق العمومية الجماعية، فإن الجماعات الحضرية والقروية وكذلك سلطات الوصاية لاتوليها الاهتمام اللائق بمكانتها وهذا ما يتجلى بوضوح في الوضعية المزرية والمهترئة التي أصبحت عليها بناية المجزرة الجماعية لأولاد زباير بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة لافتقارها إلى أبسط المستلزمات والتجهيزات الاساسية، مما يجعلها لاتستجيب إلى معايير حفظ الصحة والسلامة وحماية البيئة ، ناهيك عن تردي الخدمات التي تقدمها للساكنة، بحيث ان البناية قديمة متسخة ومتعفنة تدعو للشفقة ولحوم تنقل بواسطة “البرويطات” وعلى الأكتاف، في حين يقف المجلس الجماعي مكتوف الايدي حيالها دون تحريك ساكن الى جانب ذلك ,فالمجزرة كما توضح الصور جدرانها وأرضيتها محفورة ومتسخة الى حد ستصيبك الصور الملتقطة بالغثيان . 
أما المراقبة والتفتيش الصحي لجودة اللحم الدي تقوم به المصالح البيطرية التابعة لوزارة الفلاحة فقد أكد شخص مزاول للجزارة ل”الحدث تيفي” أن المصلحة البيطرية تأتي حسب هواها وخلال أوقات ترى بنفسها أنها مناسبة لها، وهدا أن دل على شيء فإنما يدل على استهتار الجماعة والسلطات الوصية بصحة المواطن في الحصول على لحوم نظيفة خالية من أي أدى قد يصيب صحته.
