WWW.ALHADATTV.MA
بقلم: عبدالله البورقادي مرشح حزب الإستقلال بمركز جماعة أولاد زباير بتازة
ردا على المقال الذي نشر على الموقع ” الحدث تيفي” والذي يتضمن مجموعة من المغالطات والاشاعات المفرطة التي نشرها علال كوشو. اتقدم بهذا المقال لتوضيح مجموعة من الامور :
بيان لتنوير الرأي العام المحلي.
جوابا على مغالطات صدرت في حقي من طرف علال كوشو، نشرها عبر منشوراته في الفايسبوك و كذلك بموقع الحدث التازي يومه السبت 21/08/2021.
أولا كل ما أدلى به علال كوشو عضو بمجلس جماعة أولاد ازباير، هو كذب وبهتان أريد به تظليل الرأي العام من أجل حملة انتخابية تدليسية، وإني أفند كل ما أتى به في مقاله وأتحداه أن يأتي بالدليل عما صدر منه.
وإني ألتزم بكامل قواي العقلية بالتنازل له على كل الهكتارات والمحل في الحي الصناعي الذي جاء ذكره في مقاله، وكذا الأموال التي زعم أنني اختلستها، وأنني بكامل قواي العقلية أصرح تصريح الشرف أنني أتنازل تنازلا تاما لك أو إلى أي جمعية خيرية على كل الأملاك التي جاء ذكرها شريطة تحدي واحد هو إلتزامنا نحن الاثنين.
أنا البورقادي عبد الله، الذي تحملت المسؤوليات السياسية الوطنية والجهوية والمحلية لمدة سنوات، وعلال كوشو الذي تولى عضو جماعي بجماعة أولاد أزباير، تحت رئاسة أبوه التهامي كوشو وإخوته وأصهاره كأعضاء بالجماعة المذكورة بما يلي :
أولا : التصريح بالممتلكات نحن الاثنين إلى الرأي العام، وذلك مند تولينا المسؤولية السالفة الذكر.
ثانيا : الالتزام بالتنازل إلى الجمعيات الخيرية، كل ما يمكنه أن يكون ايرادات غير مبررة .
ثالثا : عقد مناظرة مع من تريد أن يسير هاته المناظرة، لتقديم حصيلة المجلس الجماعي تحت رئاسة وعضوية عائلة كوشو منذ تحملكم المسؤولية، وحصيلتي مند أن تحملت المسؤولية كنائب برلماني أو عضو جهوي. وسبق لي أن قدمت الحصيلة في كتيب لازلت احتفظ بنسخ منها، تأبطتموها فخورين في أحد الأيام.
وأنني لأتأسف للمستوى الدنيء الذي يمكن أن يوصل التشبت بالكرسي إليه، وإنني أبلغ الرأي العام أنني لن أجيب مرة أخرى على أي تدخل بأسلوب تملأه الكراهية والانتقام والإرادة العمياء للشبت بالكرسي.
وللتوضيح طلبت منك أنت لوحدك التصريح بالممتلكات كعضو، ولم أذكر الرئيس وباقي الأبناء الذين يتحملون المسؤولية، ولي اليقين أنك ستتهرب، لذلك فانني أتنازل عن هذا الشرط (التصريح بالممتلكات)، فكل ممتلكاتي التي ذكرتها في مقالك المنشور، هي تحت تصرفك لهبتها لأي جمعية خيرية والله شاهد على ما سوف أصرح به لك والى الرأي العام أنني ما خنت يوما ضميري، ولا وطني ولا أهلي ولا أصدقائي، وما مددت يدي إلى المال العام.
أهلي معارفي أصدقائي زملائي متعاوني في العمل يعرفون صدقيتي .
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ربنا انك غفور رحيم .
والسلام عليكم ورحمة الله.
إمضاء:
الدكتور عبد الله البورقادي
