تازة : المفسدون بقناع المصلحون بأولاد زباير وبني فراسن

www.alhadattv.ma

* علال كوشو

بطبيعة الحال أننا هنا لا نشق عن صدور الناس و عن قلوبهم أو نحاكم نواياهم، لكن الحقيقة أن هناك فاسدين بإجماع الآراء، وانتهازيين باتفاق الأدلة، يتسللون ويقدمون أنفسهم فى ثياب الناصحين بجماعة ولاد ازباير وبني فراسن ،بل إن بعضهم أصبح يقدم نظريات فى السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة والتغيير يتحدثون عن الطهارة والشرف، ولديهم نظريات فى الحديث عن الفساد والدعوة لمواجهته كأنهم محاكم التفتيش، واحذر الفاسد الذى يتحدث كثيرًا عن مواجهة الفساد،ظاهرهم الحرص على القبيلة ومصلحة المواطنين ، وباطنهم المنافسة للبحث عن مكان للاستفادة من الفساد ،وطبيعة السياسة ومنطقها أن ما هو مطروح فى العلن من كلمات ضخمة وشعارات رنانة وحديث عن المبادئ والقيم العليا شىء، وما هو واقع وحادث من هذا “الزعيم الوهمي” أمر آخر،فكيف لشخص يدعي محاربة الفساد والمفسدين وتاريخه السياسي مليء بالفساد المالي والاخلاقي والانتهازية ،كيف لشخص كان في السلطة لمدة 30 سنة من برلمان وجهة ومجلس جماعي وفي حزب حكم البلاد لولايتين ونصف وعلى رأس أكبر الوزارات كالتجهيز والنقل والاسكان والمالية يدعي ضعف البنيات التحتية للقبيلة،كيف يعقل أن شخص أستفاد من الريع لمدة ثلاثين سنة : 50 هكتار فلاحي وهو ليس بفلاح وقطعة ارضية فالحي الصناعي بتازة وهو ليس بصناعي يتبجح ويتحدث عن الفساد والانتهازية بجماعة قروية ،كيف يعقل أن شخص أختلس الملايير من ابناك مغربية وشركات مغربية يتحدث عن اختلاس المال العام والفساد المالي ،كيف يعقل أن هذا الشخص لم يذكر القبيلة ولو في مداخلة واحدة في تدخلاته لا داخل البرلمان ولا خارجه يتحدث عن غيرته وانتماءه للقبيلة وهو لا يتفقد أحولها الا في المناسبات الانتخابية ،لذلك تجد أن الفاسدين والمنافقين هم الأكثر قدرة أحيانا على انتقاد الفساد والدعوة للتطهير والتغيير فالذئب يستطيع تغير جلده لكنه لا يستطيع تغيير طبعه،وما يحز في القلب هو اصطفاف بعض وأقول بعض الشرفاء حول هؤلاء الفاسدين دون قصد و تقديم خدمة مجانية لهم ولمصالحهم الضيقة.
فشعار المرحلة فمنطقة التسول هو جيب البديل اذا أردت أن تغير وضعا خاطئا أما أن تأتي بمحترفي الفساد وطنيا ودوليًا وليس إقليميا وتريد تغيير مجلس ربما خطأه هو البطئ في تنزيل المشاريع التنموية لأسباب ذاتية وموضوعية فهذا لن نقبل به أبدًا في قبيلة الشرفاء.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر