www.alhadattv.ma
تتصاعد التساؤلات والانتقادات بجماعة الربع الفوقي بإقليم تازة بعد ظهور وقائع هزت أركان قطاع النقل الجماعي وأثارت جدلا واسعا حول إدارة الموارد العامة واستغلالها لأغراض شخصية وسياسية.
فوفقاً لمصادر”الحدث تيفي” المطّلعة، وبعد فضائح التمييز بين التلاميذ للاستفاذة من النقل المدرسي، يقوم رئيس جماعة الربع الفوقي، باستغلال سيارة المصلحة التابعة للجماعة دون سند قانوني ، مما يدعو إلى التساؤل حول الإطار القانوني الذي يخول مثل هذا التصرف، ويأتي ذلك في ظل تقارير تفيد بوضع رئيس المجلس الجماعي للجماعة سيارة المصلحة التابعة للجماعة رهن إشارة أعضاء المجلس الموالين له، مما أتاح للرئيس توسيع واستغلال نفوذه واستغلال الأملاك العامة لخدمة مصالحه الشخصية والسياسية.
وتشير آخر الشكاوى الواردة إلى سماح رئيس المجلس الجماعي للربع الفوقي، أمس الإثنين 13 أكتوبر لأعضاء من المجلس من أجل التنقل إلى مدينة تازة عبر سيارة الجماعة لحضور جلسة قضائية هو طرفا فيها ومتابعة أطوار محاكمته بتهمة الفساد الإنتخابي.
وفي حادثة أخرى تزيد من تعقيد المشهد، أُفيد بأن ابن رئيس الجماعة، الذي لا تربطه أية علاقة بالجماعة، شوهد لمرات عديدة يقود سيارة الجماعة، مما أثار استياء الساكنة والمجتمع المحلي، مما يثير تساؤلات حول احتمال وجود تضارب في المصالح واستغلال الموارد العامة لخدمة أغراض شخصية.
وفي ظل هذه الأحداث التي تطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية عدة، تنتظر الجهات الرقابية المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان نزاهة التعامل مع المال العام، وضمان تقديم خدمات نقل في إطارها الخاص يتسم بالمصلحة العامة.
يظل هذا المشهد مؤشرا على الحاجة الملحّة لتعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة المرافق العامة.
