تازة :في مستهل الحملة الانتخابية بأولاد زباير..إشاعات مغرضة وتعاليق ساخرة

www.alhadattv.ma

* محمد اليعقوبي

في مستهل الأيام الأولى من الحملة الانتخابية بجماعة أولاد زباير بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة، والتي انطلقت في أجواء مشوبة بالهدوء والترقب من قبل حزبين متنافسين ، حفلت، في المقابل، مواقع التواصل الاجتماعي بتعاليق ساخرة من تركيبة بعض اللوائح الانتخابية المتبارية على مقاعد جماعة أولاد زباير، فقد ذهبت هذه التعاليق إلى رصد مفارقات من قبيل ترشح عدد كبير من أفراد العائلة الواحدة تجاوزت 09 أفراد، جميعهم من أبناء وأزواج بنات الأخت وأبناء الأخت وأصهار رئيس الجماعة الحالي التهامي كوشو و باسم حزب لم يمنحهم وصولات نهائية لاستقالاتهم ،بعد أن ترشحوا تحت يافطة حزب سياسي آخر ،مما جعلهم لقمة سائغة سهلة أمام الطعون الانتخابية، لإسقاط ترشيحهم أو إلغاء عضويتهم في الجماعة في حالة فوزهم بمقاعدهم وبالتالي فإن حملاتهم الانتخابية الحالية وما سيترتب عنها من مصاريف مالية لا فائدة منعا ،ستكون في مهب الرياح بعد تأكدهم أنهم إسوة بباقي المستقيلين من أحزابهم عرضة للتهديد بالسقوط وإلغاء ترشيحهم أو فوزهم في أية لحظة سواء قبل 8 شتنبر أو بعدها..
من جهة أخرى، بدأت حرب ما يسمى ب”السموم” الدعائية تصل إلى بعض الدوائر الإنتخابية بجماعة أولاد زباير، إذ تم إطلاق إشاعات تتعلق بتوزيع حزب الإستقلال للممنوعات ( الخمور) على شباب الجماعة ، وانطلقت هذه الدعاية في أوساط بعض الفيسبوكيين الذين ينشطون بكثرة في الأبام الأخيرة، حيث كان من نتائجها دخول سلطات النيابة العامة على الخط بعد توصلها بشكاية في الموضوع ترتب عنه توجيه استدعاءات لإثنين من الفيسبوكيين للمثول أمامها على ذمة البحث والتحقيق.
وفي هذا السياق استفسرت “الحدث تيفي” هاتفيا أحد المهندسين ابن جماعة أولاد زباير والذي يشتغل بمدينة القنيطرة ،بخصوص هذه الدعاية، فأجاب أن الأمر لايشكل مفاجأة بالنسبة له، بسبب قوة حضور كوادر البلدة في المشهد الانتخابي المحلي بأولاد زباير، مضيفا أن بعض المنافسين سيلجأون إلى توزيع إشاعات أخرى كلما كانت الحملة ناجحة وقوية، وأكد المتحدث ذاته أن أشخاصا الذي كانوا يشرفون على تسيير الجماعة وهذا منطقي هم في الغالب من يطلقون مثل هذه الإشاعات بواسطة ما يسمى بكتائبهم الإلكترونية، قائلا إن الحصيلة السلبية والضعيفة لتسيير الأشخاص لجماعة أولاد زباير،كافية لوحدها لتقييم الساكنة لأدائهم، وبالتالي معاقبتهم بواسطة صناديق الاقتراع.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر