تازة : قطاع الصحة بوادي أمليل بين استهتار المسؤولين وصمت الساكنة

www.alhadattv.ma

بلغ عدد سكان مركز واد امليل حسب آخر إحصاء (سنة 2014) 10405 نسمة. في حين أن البلدة تتوفر على مستوصف يعود إحداثه إلى فترة الستينات وتمت إعادة هيكلته سنة 2009. بالإضافة إلى مستوصف آخر تم إحداثه سنة 1994. أما عن الاطر الطبية فهي تتشكل من 3 أطباء . منهنا يتساءل المواطن كيف يعقل أن ساكنة واد أمليل فقط والتي تجاوزت 10400 نسمة إضافة إلى الجماعات المجاورة كغياثة الغربية التي يقدر عدد السكان بها بالآلاف تستفيد من 3 أطباء وسيارة إسعاف واحدة.
أما المرافق الصحية بالمدينة فهي مكلفة فقط بإعطاء ورقة الذهاب إلى تازة أو فاس. في ضرب صارخ لحق الساكنة في التطبيب
كما أن المؤسسات الصحية بمدينة وادي أمليل لا تستجيب لحاجيات الساكنة، بحيث تفتقر للتجهيزات الصحية اللازمة (المعدات الطبية، التخصصات…)، وتدني خدمات قسم التوليد، وتدهور صحة الأم والطفل. ناهيك عن غياب المداومة ونقص الأطر والموارد البشرية مقارنة مع حجم الساكنة المقيمة وساكنة الجماعات المجاورة.
وعلیه فعلى الجهات المختصة أن تولي اهتمامها بهذا القطاع وذلك عن طريق إحداث مستشفى محلي يحتوي على التجهيزات الطبية اللازمة كأجهزة الفحص بالأشعة والراديو والزيادة في عدد الأطر من أطباء متخصصين وممرضين، وتحسين جودة الخدمات الصحية وخاصة قسم الولادة، وإحداث مراكز صحية جديدة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر