www.alhadattv.ma
لازالت معاناة تلاميذ مدرسة صاف تازيات الابتدائية االواقعة بتراب جماعة بني لنت اقليم تازة مستمرة بعد أن أصبح شبح الهدر المدرسي يطوقهم خصوصا بعد بدأ الموسم الدراسي دون اصلاح وتجهيز القسمين المعنيين “الصورة ” .
وحسب مصدر من أهالي وساكنة الدوار ل “الحد” تيفي”،فإن المتمدرسين لم ينعموا بمواسم دراسية كباقي أقرانهم في الفرعيات والمدارس الأخرى وذلك بسبب غياب أبسط شروط الحياة المدرسية وبدون وسيلة نقل مدرسية تقلهم وكذا البرد القارس وغزارة الامطار التي تعرفها المنطقة هذه الأيام، والتي تلج الاقسام من كل الجوانب .
فالحل الذي يلجأ إليه التلاميذ، الذين لا يتوفر آباؤهم على وسيلة نقل تنقلهم إلى فصول المدرسة، هو أنهم يسلكون مَسلكهم على ظهر دابة وهو ما يكلّفهم قطع مسافة ثلاثة كيلومترات إضافية مع ما يستتبع ذلك من ضياع للوقت وجهد جسدي كبير ، أما ساكنة المنطقة وكذا الآباء فيطرحون سؤالا واحدا “لماذا لا يتم توفير وسيلة نقل تقل أبناءنا إلى المدرسة ؟، وأمام عدم اكتراث المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بتازة بمشاكل تلميذات وتلاميذ العالم القروي ،واعتكافه داخل مكتبه بالمدينة ينتظر التقارير لتلاوتها وإعادة سردها في الاجتماعات الإقليمية والجهوية.. تتساءل الساكنة :لماذا الاكاديمية الجهوية للوزارة التربية والتكوين لم تكلف نفسها بعث لجنة الى دواوير المنطقة من اجل معرفة وضع المدارس الغير مؤهلة لاستقبال التلاميد خصوصا في هذا الفصل؟ وهل الوزارة الوصية على علم بالوضع الكارثي الذي تعرفه هذه الاقسام ؟وهل المدير الجهوي للوزارة بفاس يجسد خطاب جلالة الملك بخصوص محاربة الهدر المدرسي السائد بهذه المناطق وبكثرة؟.. .
