تازة : معضلة النقل تهدد تلميذات و تلاميذ بالهدر المدرسي بالربع الفوقي

www.alhadattv.ma

بعد أسبوع على موعد الدخول المدرسي، عاد الحديث بجماعة الربع الفوقي، بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة، عن «الأزمة» المتعلقة بخدمة النقل المدرسي، تحت مبرر الخصاص في السائقين، فيما برزت تحذيرات من تفشي ظاهرة الهدر المدرسي بين التلميذات والتلاميذ، جراء بُعد مساكنهم المنتشرة داخل النفوذ الترابي للجماعة، ما يجبرهم على قطع مسافات طويلة على الأقدام، ذهابا وإيابا، إما بمفردهم أو بمرافقة ذويهم، إذا لم تتم استعانتهم بالدواب، أو بمساعدة الحظ في مصادفة وسيلة نقل خاصة لأحد الساكنة، تقول تصريحات من عين المكان.
وبينما كل المؤشرات تدل على أن «الأزمة المفتعلة» ستستمر، رغم ما توليه وزارة التربية الوطنية والسلطات الإقليمية، من أهمية كبيرة للنقل المدرسي، كشفت المعطيات المتوفرة ل “الحدث تيفي”،عن «أن مشكل الأزمة يعود إلى موقف المتشدد حيال الموضوع لرئيس الجماعة بدعوى «”وجود أزمة في السائقين”، بحسب ما جاء في رده على استفسارات آباء وأولياء بعض التلاميذ.
وسبق لعدد من أعضاء المجلس الجماعي للربع الفوقي و أن طالبوا الجهات المسؤولة والسلطات المحلية ب «التدخل لتفعيل القوانين الجاري بها العمل، وإجبار رئيس الجماعة على تشغيل حافلات النقل المدرسي ، بالاستعانة على السائقين الموضوعين رهن إشارة الجماعة كما هو الشأن في المواسم الدراسية السالفة، تفاديا لتفاقم الأزمة، واستحضارا أيضا للمصلحة العامة للتلميذات والتلاميذ، وتجنبا بالتالي للوقوع في ظاهرة الهدر المدرسي»، غير أن رئيس الجماعة أصر على موقفه متحديا ملتمسات السلطات المحلية واستعطاف أولياء التلاميذ.
وصلة بملف النقل المدرسي، سبق لآباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالربع الفوقي أن طالبوا السلطات والجهات المعنية بالتدخل» من أجل إيجاد حل مسؤول لمشكلة النقل المدرسي التي أضحت بمثابة قضية خانقة لم تعثر لها على آذان صاغية، رغم حلول لجنة إقليمية نهاية العام الماضي بعين المكان».

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر