www.alhadattv.ma
بعد الوقفات الاحتجاجية تعد بالعشرات تخللتها مسيرات نوعية كان آخرها وقفة احتجاجية ليوم الخميس 21 فبراير الجاري ، رفع خلالها المحتجون الذين كانوا بالأمس جنودا دافعوا لسنوات عن حوزة الوطن، (رفعوا) شعارات نوعية، وطالبوا بحقهم في العيش “الكريم”، ووجهوا رسائل كبيرة، لعل أكبرها حجما ووضوحا، حين قالوا وفي شوارع تازة وتاهلة ” الشيخة دات مليار، والمتقاعد إشرب لمرار..”، عاد أسر و أبناء شهداء حرب الصحراء المغربية،والمتقاعدون العسكريون، وأرامل شهداء الجيش المغربي بمدينة تاهلة بإقليم تازة صبيحة اليوم الإثنين 25 فبراير الجاري، في مسيرة للاحتجاج ، تعبيرا منهم، وشعورهم بأن ظلاما دامسا يخيم على ملفهم المطلبي.
المحتجون قدموا بالعشرات من مختلف مراكز دائرة تاهلة ، وكان المحتجون قد طالبوا من السلطات الوصية التدخل وفتح تحقيق حول خروقات شابت معونات حرموا منها، وندد المتقاعدون المحتجون بالتهميش الذي طالهم نتيجة عدم تطبيق مقتضيات الظهير الشريف والقانون رقم 34.97 والذي تنص المادة الأولى منه على ضرورة “الاحتفاظ في مصالح الإدارات التابعة للدولة والمؤسسات العامة والجماعات العمومية بمناصب لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، والمادة10التي تخول للمتقاعدين حق التطبيب المجاني والتخفيف من تعريفة النقل العمومي وردا على البهتان والكذب الذي صرحت به مؤسسة الحسن الثاني والجيش من ورائها،عندما ادعت قد استفادت ماليا.
وعبر مئات من المتقاعدين العسكريين وأبناء وأرامل شهداء الجيش المغربي ….خلال مسيرتهم عن عدم رضاهم بالوضع المادي والاجتماعي المزري الذي يعيشونه، وناشدوا الملك محمد السادس التدخل من أجل تحسين أوضاعهم، كما طالبوا بالزيادة في جميع أصناف المعاشات والراتب الشهري وبتحسين وضعية الأرامل، وإيجاد حل جذري لما يعانيه القدماء العسكريين من تهميش اجتماعي وصحي في الوقت الذي ارتفعت أسعار المواد الغذائية والماء والكهرباء وتراجعت قدرتهم الشرائية.
تصوير: مصطفى خطار
