تسرب مياه الأمطار يفجر موجة استياء داخل مسجد “عين بوسالف” بتازة

www.alhadattv.ma

في مشهد أثار استياء واسعا في صفوف المصلين والرأي العام المحلي والزائرين بمدينة تازة، تفاجأ عدد كبير من المصلين، في الأيام القليلة الماضية، بتسرب مياه الأمطار إلى داخل مسجد التقوى” عين بوسالف” ، لا سيما أثناء الصلاة، في واقعة أعادت طرح أسئلة محرجة حول جودة الاشغال والإصلاح التي خضع لها هذا المعلم الديني البارز قبل سنوات قليلة.
الحدث يكتسي طابعا أكثر إثارة للقلق، بالنظر إلى أن المسجد كلف ملايين من الدراهم ولم يمر على إصلاح بعض جنباته سوى سنوات قليلة، ورصدت له اعتمادات مالية مهمة كمساهمة من المحسنين في عملية الإصلاح،كان يفترض أن تضع حدا نهائيا لمشاكل البنية والتجهيز..
وخلال التساقطات التي لا زالت مستمرة والحمد لله، عاين المصلون تسرب المياه من سقف المسجد إلى داخله، ووصولها إلى وسط فضاء الصلاة، في مشهد وصفه كثيرون ب”الصادم” خاصة وأنه وقع داخل بيت من بيوت الله، وفي ظرف تعبدي يفترض فيه السكينة والخشوع، وهو ما دفع عدد من المصلين إلى التعبير عن استيائهم الشديد، معتبرين أن ما حدث لا يليق بمكانة المسجد ولا بتاريخ المدينة العريق.
وتساءل عدد من المرتادين والمتتبعين للشأن الديني والمحلي عن جدوى الإصلاحات التي أشرفت عليها وزراة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، وعن المعايير المعتمدة في إنجاز الأشغال، كما طرحت علامات استفهام قوية حول دور مصالح المراقبة والتتبع المحلية والمركزية.
ولم يخف متتبعون للشأن العام تخوفهم من أن تكون واقعة مسجد التقوى مؤشرا على اختلالات أعمق في تدبير مشاريع ترميم المساجد ببعض احياء مدينة تازة كالمسجد الأعظم ومسجد المسعودية وغيرهما ، مطالبين بفتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات، وترتيب الجزاءات اللازمة في حق كل من ثبت تقصيره أو تلاعيه حماية لقدسية بيوت الله، وصونا للمال العام وأموال المحسنين وضمانا لحقوق المصلين.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر