تنسيقية “المتعاقدين” بتازة تواصل الاحتجاج .. وأسرار : عن مطلب إسقاط التعاقد لن نحيد

www.alhadattv.ma

نظمت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية مرفوقة باعتصام دام لثلاث ساعات أمام المديرية الإقليمية لتازة بدءا من الساعة 11 صباحا، وعرفت الوقفة الاحتجاجية مشاركة واسعة من الأساتذة “المتعاقدين”، وذلك ضمن برنامجهم الاحتجاجي التصعيدي الرامي إلى الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية و”إسقاط نظام التعاقد”.
وتأتي هذه الوقفة بالموازات مع عدد من الأشكال الاحتجاجية التي خرجت في العشرات من المدن المغربية استجابة لنداء سابق للتنسيقية الوطنية كان قد دعى “لأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” إلى إضراب وطني يومي 3 و4 مارس 2021، مع تنظيم أشكال إقليمية وجهوية للضغط على الحكومة من أجل الاستجابة لمطالب الأساتذة المتمثلة في إسقاط مخطط التعاقد والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية.
وصرح أحمد أسرار عضو المكتب الإقليمي للتنسيقية لموقع “الحدث تيفي” قائلا ” مطالبنا مشروعة أجمع على مشروعيتها كل الفاعلين النقابيين والسياسيين والحقوقيين بل الوزير نفسه أكد في تصريح سابق هشاشة نظام “التعاقد”، لذلك فإننا عن مطلب إسقاط هذا المخطط لن نحيد”.
وبخصوص المشاكل المحلية للأساتذة المتعاقدين قال أسرار ” صحيح مخطط التعاقد مركزي ومطالبنا موجهة بالأساس للوزارة الوصية على القطاع ومعها الحكومة لتتدارك الخطأ وتحد من نزيف الزمن المدرسي وتتراجع عن هذا المخطط الخطير على وضعنا الاجتماعي ووضع المنظومة التربوية ككل، ولكن أيضا التعاقد كنظام يكرس الهشاشة أعطى الضوء الأخضر للمؤسسات الجهوية والمحلية لتستهين وتتهاون في كل ما يخص حقوق الأستاذ “المتعاقد””.
وأضاف أسرار “غياب التكوين التربوي اللازم عند بعضنا والمستعجل عند بعضنا الآخر ونزيف الزمن المدرسي نتيجة نضالاتنا المتواصلة جعل وضع “المتعاقد” في المدرسة دائم المشاكل، إذا أضفنا المشاكل النفسية والاجتماعية التي يكرسها نظام عمل غير قار وفيه حيف وتمييز واضح عن بقية الأساتذة، أذكر مثالا بسيطا في إقليم تازة مرتبط بالتعويض عن المنطقة -أ- لأساتذة جماعة أجدير حيث يحرم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من التعويض بينما يستفيد الأستاذ المرسم. هذا غيض فيض” يقول أحمد أسرار.

وتخوض التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد احتجاجات متواصلة منذ اعتماد وزارة التربية والتعليم نمط التشغيل بالتعاقد سنة 2016 دون أن يجد الملف طريقه للحل، ولا حتى طريقه لحوار يمكن أن يضع نهاية لهذا الملف الذي يؤرق المتتبعين للشأن التربوي المغربي.

 

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر