www.alhadttv.ma
بعد إعلان النتائج النهائية لمباراة توظيف تقني من الدرجة الثالثة، تخصص تقنية التنمية المعلوماتية بجماعة تاهلة اقليم تازة،بدأ يطرح تساؤل لدى ساكنة تاهلة عامة والمحرومين من فرصة المنافسة على المنصب خاصة، عن صحة ما يروج بأن المنصب طبخ على نار هادئة،أو كما يحلو للبعض تسميتها بالصفقة التبادلية بين رئيسين لجماعتين باقليم تازة،وما يقوي فرضية المؤامرة كون الناجح هو ابن رئيس جماعة مجاورة بالاقليم.
جدير بالذكر، انه سبق الغاء نفس المباراة سابقا وتداول في شأنها الرأي العام والمهتمين، انها قيست على مقاس ابن الرئيس الذي يتوفر على شهادة تعادل المطلوبة في المباراة الثانية وليست الاولى.
السؤال المطروح وهو موجه للسلطات الاقليمية لماذا ألغيت المباراة الأولى مع العلم ان مجموعة من ابناء تاهلة وضعوا طلبات التباري على هذا المنصب.
للاشارة ايضا أن مجموع المناصب التي يتم التباري عليها في جماعة تاهلة تعرف المبالغة في الشروط والشواهد،الشيء الذي يؤدي الى إقصاء مسبق لمجموعة من حاملي الشهادات.
ورسالة أخيرة موجهة الى ابن البلدة وهو رئيس جماعتها ،كان الأجدر بك ان تراعي مبدأ تكافؤ الفرص وليس رفع سقف الشروط و إقصاء المستضعفين ممن لم تخول لهم وضعيتهم المادية الحصول على بعض الشواهد المطلوبة .
