www.alhadattv.ma
وجهت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتازة رسالة مفتوحة إلى رئيس المجلس الجماعي لتازة تتعلق بالوضعية المتردية للبنية التحتية الطرقية بمدينة تازة جيث جاء فيها:
“رسالة حقوقية إلى السيد رئيس المجلس الجماعي لتازة.
الموضوع: في شأن البنية التحتية المهترئة، وخاصة الطرقية منها بجماعة تازة.
إننا نكاتبكم كفرع تازة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشأن الموضوع المشار إليه أعلاه. فالمتتبع والمتابع للشأن العام المحلي ليصاب بخيبة أمل، بل وصدمة كبيرة جراء تردي وتدهور البنية التحتية بالمدينة، وخاصة ما يهم المجال الطرقي، حيث تواجد وانتشار الحفر كالفطر في مختلف الطرق والشوارع والأزقة، مما يؤرق بال السائقين خلال تنقلاتهم، وقد يؤدي الأمر إلى وقوع حوادث مميتة ومأساوية بالنسبة لهم وللمارة على حد سواء، وهناك مقاطع طرقية لم يتم تزفيتها لحد الساعة، رغم مرور عدة سنوات عن إحداثها، كما هو الأمر بالنسبة للمقطع الطرقي بحي افريواطو والذي يتحول إلى بحيرة خلال فترة هطول الأمطار.
ونحن كفرع محلي للجمعية نثير هذا الموضوع وتداعياته الخطيرة على الساكنة وعلى جمالية المدينة، لابد أن يجرنا الأمر إلى مشكل آخر يهم الأعمدة الكهربائية المتهالكة الموجودة بالشوارع والطرقات، وكذا الاسلاك الكهربائية غير المغطاة التي تشكل خطرا داهما على الساكنة، وخاصة فئة الأطفال، وكلنا يتذكر مأساة الطفل مصطفى التابتي بحي الكوشة الذي لقي مصرعه بعدما صعقه الكهرباء من أسلاك تركت عارية وحالات أخرى، كان آخرها سقوط العمود الكهربائي قرب إعدادية الكندي.
إن ما جعل الاهتراء في البنية التحتية بالمدينة، ليست مسألة تقنية، بل هي مسألة إرادة سياسية، وهي تكمن في من يتولى إدارة الشأن العام المحلي، فالمجلس الجماعي لتازة يجب أن يتحمل مسؤوليته انطلاقا من الإختصاصات الموكولة إليه، إما في نطاقها الذاتي أو المشترك أو المنقول.
إننا كفرع تازة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذ نضعكم أمام مسؤولياتكم المخولة إليكم اتجاه الوضعية المزرية التي تعيشها المدينة فيما يهم البنية التحتية بالمدينة، وخاصة الطرقية منها، نضم صوتنا لكل الغيورين والغيورات على هذه المدينة و نطالبكم ببلورة برامج تستجيب لمتطلبات التنمية، وأن لا نعيش مرة أخرى في هدر زمني يضيع على المدينة فرص البناء والتنمية، ويغلب منطق الصراعات السياسيوية والعبثية ،والتي لاطائل منها بالنسبة للمواطن والمواطنة.”
