www.alhadattv.ma
عزيز باكوش
استغرب مثقفون وإعلاميون من الحاضرة التازية عدم إدراج مدينتهم كوجهة سياحية ضمن استراتيجية الدولة في تنمية هذا القطاع . والحال أنهم أكثر إدراكا من غيرهم أن تازة تستحق الإقصاء، وما فتئوا يجهرون بذلك في تدويناتهم على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي لكون جميع العلامات السياحية في الإقليم جامدة مشلولة وفي أحسن الأحوال حلزونية أو ميتة سريريا .ومع افتراض حسن النية يجدر السؤال ،ماذا قدمت وتقدم تازة كوجهة للسائح الأجنبي في كاتالوج الزيارات؟ مغارة فريواطو المغلقة حتى إشعار آخر ،وقد كانت في فترة ما نبض السياحة وعصب الاقتصاد السياحي ؟ المشاريع الاجتماعية الحيوية المتوقفة نتيجة التجاذبات السياسية العقيمة بين الاتلاف الحالي؟ ولمن يريد أن يتوسع أكثر في هذا العته التدبيري للمرحلة عليه أن يراجع كتابات ثلة من رجال الصحافة والإعلام بالحاضرة التازية ،جريدة الحدث تيفي ، عبد الإله بسكمار الذي يصف ما يحدث في تازة بلاد العجائب مستغربا تصنيف تازة تراثا وطنيا مع عدم إدراجها ضمن الخريطة السياحية الوطنية . عبد السلام النويكة الذي تساءل بدوره في آخر مقالة له بعد أن استأسد الاستهتار وطال التهميش كافة مناحي الحياة بالإقليم “ماذا تبقى من تازة الحديقة الكبرى ومن مجالها وإرثها البيئي الأخضر ؟ مصطفى الداحين الذي يسخر من كل ذلك في تدويناته ويفضح الانحدارات من التعليم إلى الصحة باش الحكومة تجيب الربحة، مسيرة الشموع في تازا ،يمكن جبل تازكا اكْرَا بلادو للذياب ،وطلع سكان لفوق فوق السحاب وموكا ولغراب بناو تجزئة للرقص والشراب وسوق ممتاز لتجارة لكلاب” تدوينات الزجال محمد بلشقر ..وآخرون ..
ألى يخجل هؤلاء الأوصياء من السفلة المارقين من برلمانيين ومنتخبين وهم يوهمون الناس بسؤالهم وإلقاء اللوم على الحكومة وهم الماسكون بزمام التنمية العرجاء بالإقليم ؟أي نعم لقد حبا الله المدينة بعدد من المؤهلات السياحية الخام رصيد طبيعي وثقافي متنوع مغارات منتزهات محميات . لكنها ظلت على الطبيعة كما خلقها الله لم تمسسها بالجمال بعد يد بشر .كما أسفرت الاستحقاقات المذمومةعن ثلة من الانتهازيين المفسدين .ممن راكموا العقار في العمق والضواحي.لتستحق تازة بذلك الإقصاء من الخريطة السياحية الوطنية عن جذارة واستحقاق ، بالتالي حذف اسمها من الكاتالوغات الموزعة على وكالات الأسفار الوطنية والعالمية ومن الموقع الرسمي للمكتب الوطني للسياحة وسحبها نهائيا من الوصلات الدعائية للقطاع السياحي برمته. هو ليس حيفا في حق الإقليم وإنما نتيجة تعكس بجلاء أسوأ مرحلة تدبيرية على الإطلاق .جرم في حق تازة حان الوقت لمحاسبة مرتكبيه بالسجن وحجز الممتلكات مع الأشغال الشاقة .
