خليل الصديقي منسق حزب “الحمامة”: “التجمع الوطني للأحرار بإقليم تازة بألف خير..”

www.alhadattv.ma

إن الدينامية التي يعرفها التجمع الوطني للأحرار، تنظيميا وسياسيا على مستوى إقليم تازة ، كان ولا يزال تفعيلها انطلاقا من القرارات المركزية ، كان آخرها اللقاء التوجيهي والتعبوي التواصلي و التنسيقي، المنظم قبل أيام، برئاسة رئيس الحزب عزيز أخنوش بالرباط ، بحضور المنستقين الجهويين والإقليميين بالمغرب ، والذي كان ثمرة مقررات قوية وشاملة، تصب في مجالات متعددة أهمها التعاون والتضامن والتآزر، وبذل مجهودات إضافية ،من أجل دفع الحزب للانخراط فيه على جميع المستويات، قيادة وقواعد وطنيا وجهويا وإقليميا.
وتداول الاجتماع المذكور، مجموعة من المقررات التي تعبأ المكتب السياسي لتفعيلها بقيادة عزيز أخنوش، مما خلق دينامية تنظيمية وسياسية عرفت تجاوبا أكثر معها من طرف جميع مسؤولي الحزب في الجهات والأقاليم، بل خلقت تجاوبا حتى مع قواعد الحزب الشبابية منها والنسائية ،الذين عبروا عن اعتزازهم بتوهج الحزب وحضوره السياسي والتنظيمي الوطني ، هذه الدينامية التي يقودها رئيس الحزب على الصعيد الوطني كان لإقليم تازة حظ منها، حيث اجتمع خليل الصديقي المنسق الإقليمي لأكثر من مرة وفي مناسبات مختلفة بأعضاء التنسيقية الإقليمية بالإقليم والشبيبة التجمعية بذات الإقليم ومسؤولي القطاعات والعديد من الفعاليات الملتحقة بالحزب، وذلك كنتيجة لهذه الدينامية، التي مازالت تفعل شعارها ما بعد كل اجتماع مع القيادة الجهوية والمركزية، النضال والانفتاح في معناهما العميق، المصالحة والانفتاح على فعاليات الحزب وطاقاته الواعدة، والتي لها إمكانيات ومؤهلات للعطاء داخل التجمع الوطني للأحرار.
صحيح أن الحزب وبعض هياكله أصبح في الأيام القليلة الماضية يتعرض لهجمة شرسة وحملة ممنهجة، خاصة في بعض القرارات السيادية لأجهزته الإقليمية بتازة
من هنا نقول لساكنة إقليم تازة أن تطمئن لأن التجمع الوطني للأحرار بتازة بخير.
وفي هذا السياق ،دعا المنسق الإقليمي لحزب التجمع والوطني للأحرار بإقليم تازة، خليل الصديقي، أعضاء ومناضلي الحزب بالجماعات الترابية بإقليم تازة، إلى تعزيز رابطة الأخوة، والالتفاف حول مشروع الإصلاح، والتحلي بروح التضحية والنضال، ومقاومة المضايقات المستمرة التي يقوم بها الخصوم.
وأوضح الصديقي، أن الحزب حقق نتائج جيدة خلال انتخابات شتنبر 2021، مكنته، لأول مرة، من الحصول على رئاسة ثماني جماعات ترابية بإقليم تازة ومآت من المقاعد على مستوى الجماعات المحلية والمهنية، داعيا إلى الحفاظ على هذه النتائج وتحصينها، والاستعداد الجيد للمحطة الانتخابية المقبلة.
كما كشف المسؤول التنظيمي للحزب بتازة، خليل الصديقي، عن مضامين الرسالة والمبادئ الأساسية للحزب، مؤكدا أن باب الحزب مفتوح في وجه الجميع..
ودعا الصديقي ،مسترسلا في حديثه ل”الحدث تيفي” ،مناضلي ومناضلات حزب “الحمامة” إلى الانخراط الواعي والمسؤول في أوراش الإصلاح محليا وإقليميا كل من موقعه ،تماشيا مع النفس العام للتوجهات الجهوية والمركزية وراء السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
إلى ذلك أكد الصديقي على أهمية التفاعل الإيجابي لكافة المواطنين والمواطنات مع التجربة الحكومية الحالية المبنية على الشفافية والوضوح في تسيير الشأن العام.
و ذكر الصديقي، بآفاق عمل الحزب على المستوين الإقليمي والمحلي، مؤكدا على أن المرحلة تتطلب تجاوز الشعارات العامة إلى بناء تصورات ورؤى لمعالجة مختلف الإشكالات الإقليمية أو المحلية.
و اختار خليل الصديقي المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار والنائب البرلماني،عن دائرة تازة أن يرفع الكلفة ويترفع عن ذكر المسؤوليات والمناصب، متحدثا ل “الحدث تيفي” قائلا:” أوجه كلامي للمناضلين الذين يدخلون في إطار حزبي نحن سواسية في النضال نحمل فكر ومشروع الوطن ننزله من مختلف مواقعنا التنظيمية والسياسية “.
وزاد الصديقي قائلا: “الحزب عرف تغييرا ودينامية، لا يوجد فيه الزعيم والمريد”، قبل أن يستطرد متحدثا عن الشق التنظيمي بقوله : تازة انطلقت بعد أشهر قليلة من انتخابات شتنبر 2021 ، وبالضبط أوئل شهر فبراير 2022، في تجديد هياكلها التنظيمية وتأسيس امانات محلية جديدة، وفق التقسيم التنظيمي المسطر من طرق القيادة الحزبية، مضيفا بأن تجمعيي إقليم تازة ،مروا إلى السرعة القصوى، مستدلا بإحصائيات ومنجزات وأوراش ومشاريع تحققت بجميع الجماعات الترابية التي يشرف على تسييرها منتخبين من حزب ” الأحرار”، معللا هذا المعطى بقوله” نحن نشتغل كمجموعة في الحزب بتازة جسداً واحداً من يمسنا، يمسنا جميعا”، مضيفا في نفس السياق أن جميع المحليات التابعة للتنسيقية على اتصال وتواصل دائم سواء كفاعلين سياسيين ( رؤساء جماعات ومستشارين وأعضاء الغرف المهنية) أو تنظيمات موازية تابعة للحزب، نظمت نفسها وجل الاجتماعات أصبحت تعقد بمراكز الجماعات،وليس بمقر المنسقية انسجاما مع سياسة القرب التي ينهجها حزب “الحمامة” إقليميا، لأجل ذلك ذكر الصديقي: ” لا يمكن أن أدافع عن العدالة المجالية ولا تنعقد الاجتماعيات التنسيقية والتشاورية في جماعات قروية، لذلك نحن ندافع عن المركزية واللاتمركز والعدالة المجالية”.
الصديقي واصل حديثه عن الشق التنظيمي للحزب، بتوجيه كلامه للمنتخبين داخل الأجهزة التنظيمية : ” المبدأ الذي توافقنا حوله يكمن في كون تنظيماتنا الداخلية يجب ان تكون اَلية تواصلية لتفعيل الرقابة على منتخبي الحزب في الجماعات القروية والحضرية والغرف المهنية، وتدون تقارير بالمنتخبين غير المشتغلين ترفع للقيادة السياسية لمحاسبتهم”.
“..الحزب اليوم أصبح ملك لساكنة تازة وليس لشخص واحد”، هذا ما قاله الصديقي وهو يوجه كلامه لجميع منتسبي الحزب بالإقليم، مضيفا ” ليس لدينا قيادة للحزب بــ”الباراشوت”، موضحا هذا الأمر بقوله القيادة السياسية الوطنية لحزب الحمامة، عملت وناضلت ميدانيا كل من موقعه ودائرته الانتخابية، وهم مطلعون عن همومنا ويعرفونها”، وزاد قائلا بلغة صريحة: ..نحن أحق من خصوم الداخل الذين يبتكرون أساليب دنيئة مغلفة بالإشاعات المغرضة التي تمس قيادات الحزب إقليميا، وليس هناك من يجب أن يعطينا دروس في هذا الباب”.
واستمر الصديقي في توجيه سهام نقده اللادغ لمنتخبي الحزب المخالفين لتوجهات وتوجيهات الحزب إقليميا وجهويا ومركزيا حيث قال “إن عدم امتثال مناضلين لتوجيهات حزب الحمامة بلغت ارتداداته إلى قيادة الحزب بالرباط”، حيث أكد المتحدث “أن قيادة الحزب تتابع عن كثب ما يقع داخل الحزب بتازة”، مشددا على “أن حزب التجمع الوطني للأحرار هو حزب مؤسسات والقيادة الوطنية ستنتصر للشرعية المؤسساتية”.
كما انبرى الصديقي لتوضيح بعض الملفات التي يسعى خصوم الحزب من الداخل والذين لا يتجاوز عددهم الإثنين، مستطردا في رسائله السياسية القوية الصريحة والواضحة اتجاه الباحثين عن الاصطياد في الماء العكر بقوله:” حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تازة قيادة وقواعد وتنظيمات على ما يرام وفي السكة الصحيحة ونحن ابناء الحزب وسنظل كذلك”.
وبالموازاة مع ذلك، دعا عموم التجمعيين المنتخبين ورؤساء الجماعة بإقليم تازة الى مضاعفة مجهوداتهم للوفاء بالتزاماتهم اتجاه المواطنين، منبها الحاضرين بالقول: ” ..علينا إيجاد حلول ليتذكرنا سكان الإقليم خلال هذه الولاية”، قبل ان يعرج للحديث عن تعهداتهم اتجاه اهالي إقليم تازة:” على مستوى اقليمنا كانت اجتهادات وأفكار جديدة في البنية التحتية تطبق لأول مرة ونريد أن تستمر الوثيرة على نفس المنوال”.
كما اشار الى أن مجمل ما يطالب به المواطنين بإقليم تازة في مجال التعليم والبنية التحتية والصحة، يتم إعداد ملفات للترافع عنه أمام المسؤولين جهويا ووطنيا.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر