www.alhadattv.ma
رفض رئيس جماعة ابرارحة بدائرة تايناست التابعة لإقليم تازة تمكين مريضة بالقصور الكلوي من سيارة الإسعاف لنقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج دون إعطاء مبررات قراره هذا الذي يعتبر ضد مصلحة المواطنين.
وحسب الشكاية التي توصلت بها »الحدث تيفي”،والموجهة إلى عامل إقليم تازة ، فإن المواطنة التي تدعى (س.ن) تستفيذ كعادتها من حصة تصفية الدم بأحد المراكز الصحية بمدينة تازة، وذلك تلاث مرات في الأسبوع .
وحيث، أنه صباح اليوم الاربعاء 4 شتنبر الجاري، غادر سائق سيارة الاسعاف التابعة لجماعة ابرارحة مقر الجماعة دون ان يكلف نفسه عناء نقل زوجة المشتكي معه الى مدينة تازة قصد الاستفاذة من حصة التصفية، الشيء الذي دفعه إلى الاتصال مباشرة عبر الهاتف برئيس الجماعة قصد الاستفادة من خدمات سيارة الإسعاف وإعطاء أوامره للسائق لنقل زوجته إلى المركز الصحي السالف ذكره. لكن الرئيس ودون مراعاة للحالة التي كانت عليها المريضة حاول التملص من تلبية طلب هذا الأخير منبها إياه بعدم معاودة الاتصال به قائلا له: ” آخر مرة تتصل بي وأنا لا أعرفك بتاتا”، مما اضطر المواطن إلى البحث عن سيارة للنقل السري التي أقلت زوجته إلى المركز الصحي لتصفية الدم بمدينة تازة في ظروف صحية متدهورة.
وحيث أن سائق سيارة الإسعاف يعتبرها بمثابة سيارته الخاصة ويقوم بواسطتها بنقل صهاريج وقنينات مملوءة بالبنزين وأغراض أخرى لها علاقة بالسخرة الخاصة،كما يستغلها لقضاء مآرب شخصيىة من قبيل التسوق بمدينة تازة دون مراعاة الحالة الصحية للمرضى خاصة المصابين بالقصور الكلوي..
وهنا لا يمكن لأي أحد إلا أن يتأسف على مثل هذا السلوك الذي تنعدم فيه روح المسؤولية والإنسانية، خاصة وأن المغاربة معروفين بتضامنهم ومساعدتهم لبعضهم البعض في مثل هذه المواقف والحالات. ألم يكن على الرئيس من الناحية الإنسانية مساعدة المريضة والتفضل بنقلها عبر سيارته الخاصة حتى و لو لم تتوفر سيارة الإسعاف بالجماعة؟ القرار الذي اتخذه الرئيس يبين أن مصالح وطلبات المواطنين بجماعة ابرارحة تقابل بالتهميش والإهمال… وإلا كيف نفسر امتناع رئيس الجماعة عن تقديم المساعدة لشخص مريض يوجد في حالة صحية غير مطمئنة. علما أن سيارة الإسعاف هي في ملكية الجماعة وليس في ملكية رئيس الجماعة. ومن المفروض أن تكون رهن إشارة المرضى بالجماعة وفي خدمة ساكنتها ليل نهار، لا أن تكون تحت تصرف الرئيس ومن معه يسخرها لمن شاء ومتى شاء، ويجعلها في خدمة سكان بعض الدوائر والدواوير التي يعتبر مستشاروها من الموالين له. في حين يتم حرمان البعض الآخر من خدماتها لحسابات انتخابية ضيقة ولصراعات فارغة.
