www.alhadattv.ma
ظلت ساحة “20غشت” واحدة من أهم المعالم التي تميز مدينة تازة، نظرا لما تختزنه من ذاكرة تاريخية ساهمت في اشعاع مهم طيلة عقود من الزمن.
غير ان الرمزية التي ترافق هذه الساحة المعروفة اكثر ب”جردة البلدية”، لم تشفع لها لتحظى بالعناية التي تستحقها من طرف المسؤولين، رغم انها تمثل مسارا سياحيا وترفيهيا حيويا في مدينة تازة، بالنظر الى موقعها الاستراتيجي بوسط المدينة
وتعيش النافورة الشهيرة الموجودة بساحة 20 غشت، وضعا مزريا بسبب الإهمال، إذ تحوّل حوضها إلى مستنقع حقيقي، قبل أن تصبح عبارة عن مكب للقاذورات من بقايا الفواكه الجافة وقنينات البلاستيك….
وقبل ايام تداول نشطاء التواصل الاجتماعي، صورة ﻷحد الاشخاص، وهو يتبول في قاعدة النافورة، في مشهد أثار استنكار واستهجان فعاليات مدنية وجمعوية بالمدينة.
واعتبرت ساكنة مدينة تازة ، أن “حالة تدهور هذه الساحة ا ل
ا سيما وأن حفر وثقوب ظهرت على أرضية الساحة بسبب تثبيت خيام ومنصات للسهرات والمهرجانات والمعارض.. يسائل المسؤولين الذين ساهموا في افسادها أولا، ثم سلطوا عليها سياط الإهمال المتعمد الذي تجهل الغاية منه إلى الآن، علما أن المكان عند إعادة هيكلته قد استنزف ميزانية ضخمة ذهبت أدراج الرياح. “.
كما أن تلك الساحة لم تعرف استقرارا، حيث ظلت تتأرجح بين مظاهر الإصلاح والإفساد، فكل المشاريع المنجزة فوق أرضيتها من أجل إعداد المناطق الخضراء قد باءت بالفشل”.
ورسمت تصريحات الرواد ، صورة قاتمة عن وضعية الساحة التاريخية ” نافورة ميتة تحولت إلى مطرح للنفايات وقد تحلق حولها المشردون والعاطلون والمتبطلون والمتسولون والمجانين والمدمنون، والجانحون .. صفحة الحديقة المتآكلة والمزينة بالنفايات وبالتجهيزات المتهالكة والمدمرة بسبب غياب الصيانة والحراسة والنظافة وحقلا لرعي الأغنام والماعز ،.. أجساد مخدرة ملقاة هنا وهناك، وأطفال صغار يستنشقون سموم السيلسيون.. روائح كريهة تنبعث من جوانب النافورة المرحاض”.

