ساكنة دائرة أكنول بتازة تشكوا أوضاعها للديوان الملكي‎

www.alhadattv.ma

وجهت ساكنة الجماعات الترابية لمنطقة كزناية دائرة أكنول إقليم تازة في شخص بعض فعاليات المجتمع المدني نيابة عن الساكنة شكاية تظلم واستعطاف إلى جلالة الملك محمد السادس تشكوا من خلالها أوضاعها المرتبطة بالمسالك الطرقية خاصة منها تعثر الطريق السريع تازة الحسيمة عبر أكنول.
وهذه نص الرسالة:
“نحن رعاياك الأوفياء من قمم جبال الريف المنعزلة نقف على اعتابكم الشريفة لانصافنا، بعد عدد من الشكايات إلى المسؤولين عن شؤوننا وضربوها كلها عرض الحائط ولم ينظروا إلى أحوالنا المتأزمة وظروفنا المزرية.

منذ أكثر من 15 سنة قبل تشييد الطريق السريع تازة الحسيمة استبشرنا خيراعن فتح طريق 16 كلمتر لفك العزلة عن أزيد من 70 دوارا ومدشرا وازيد من 30 الف من الساكنة القروية في قلب جبال الريف اكزناين: تيزي ودرن، اياروحدود، رعري، العرسات، مرج العين، ايزكرتن، اخوتنن، اشث سعود، أزرو يغديون، ايقاروعن، اشعبونن، ازرو باب السلطان، ازرو قشار، هيبر، تنملال، ذغذوين، اهروشن، اجدير، عين الحمراء،وابرارت.

مولانا صاحب الجلالة ادام الله نصركم، ان هذه الطريق الشريان الحيوي إلى قلب الريف اكزناين والذي يربط الطريق السريع الحسيمة تازة والذي تصهرون على اشغاله حفظكم الله، تعثرت في بدايتها وبعد سنوات عادت شركة أخرى لإتمامها لكنها فعلت العكس وقامت بتخريبها بافراغ رمال الوديان مملوءة بالأحجار على طول 16 كيلومتر، وبعد نزول الأمطار ذهبت بالرمال وبقيت الأحجار مسمرة كالاوتاد سياراتنا هلكت ودمرت بسبب هذه الاوتاد الأحجار المسمرة على الطريق.

وظروف المعيشة اصبحت صعبة جدا لغلاء الاسعار بسبب صعوبة وصول مواد التموين والتلاميذ ينقطعون عن الدراسة.

مولانا صاحب الجلالة والمهابة، يلتمس رعاياكم الاوفياء المجاهدون والمقاومين وجيش التحرير وأبنائهم واحفادهم ومن هذه الأرض قلب الريف اكزناين التي انطلقت منها الشرارة الأولى لتحرير المغرب من المستعمر الغاشم وعودة جدكم المغفور له الملك محمد الخامس من منفاه إلى عرش اسلافه المنعمين يلتمسون ان تعطوا توجيهاتكم السامية برد الاعتبار إلى سكان هذه الارض المجاهدة وإنجاز هذه الطريق 16 كلمتر والتي طال انتظارها.

ابقاكم الله ونصركم يامولاي وحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم ذخرا وملاذا لهذه الامة و حفظ الله ولي العهد مولاي الحسن وسائر افراد الاسرة الملكية انه سميع مجيب”.

رعاياكم الأوفياء في اعماق جبال الريف اكزناين.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر