شكاية تلاحق صانع محتوى في تازة على خلفية اتهامه بنشر صور لمنتخبين بدون موافقتهم والأجهزة الأمنية تواصل تعقب صفحة فيسبوكية تنشر معلومات بأسماء مسؤولين واتهامهم بالرشوة والابتزاز والتحريض على الاحتجاج

www.alhadattv.ma

قرر دفاع منتخب وسياسي ضحية صفحة «فيسبوكية» بمدينة تازة، اليوم الخميس 3 شتنبر الجاري، وضع شكاية ضد القائمين عليها، وذلك بسبب استمرارها في نشر مواضيع تتعلق بالتشهير والمس بالحياة الخاصة للأشخاص، وإرفاق تدوينات بصورهم، دون أدلة واضحة، فضلا عن نشر صورهم الشخصية بالاستعانة بالذكاء الاصذناعي لا علاقة لهم بقضايا مزعومة تنشر في تلك الصفحة الفيسبوكية، وكذا نشر ادعاءات نابعة من حيال صاحبها ولا تمت بالواقع قط وتسفيه جهود المنتخب في الشق المتعلق بتدبيره للمهام التي يخولها له القانون، ومحاولة اللعب على العاطفة والتجييش لضرب السلم الاجتماعي بإقليم تازة حسب ما أوردته الشكاية المذكورة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن أحد ضحايا الصفحة «فيسبوكية» المذكورة،وهو منتخب بإحدى الجماعات الترابية ضواحي تازة، قرر كذلك عبر دفاعه التقدم بشكاية لدى النيابة العامة المختصة بتازة، في مواجهة الصفحة الفيسبوكبة ذاتها بسبب نشر صورته والتعليق عليها بتدوينة ماسة بحياته الشخصية والسياسية…
جدير بالذكر ، أن قانون الانتخابات الأخير ،يمنع منعا كليا وتحت طائلة عقوبات مشددة على رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”يوتوب” إلى جانب شبكات البث المفتوح وأدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات الإلكترونية والتطبيقات التي تعتمد على الإنترنت والأنظمة المعلوماتية ،نشر أو بث مواد وارتسامات واستطلاعات وتعليقات لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، أو التعليق عليها، خلال نفس الفترة، وهو ما يعرض صاحبه للمتابعة القانونية.
وفي السياق ذاته، علمت “الحدث تيفي”، أن شكايات عديدة بلغ عددها 05 شكايات ، تم تقديمها قبل أيام لدى الجهات المختصة تنضاف إلى شكايات أخرى سابقة، في مواجهة صفحة «فيسبوكية» ، تحمل عنوان إسم شخصي وعائلي لصاحبها ،تظهر لنشر مواضيع تتعلق بالتحريض على الاحتجاج، واتهام مسؤولين وبرلمانيين ورؤساء جماعات وفعاليات مدنية بالفساد والفشل في المهام الموكولة إليهم، قبل الاختفاء والحجب من الشبكة العنكبوتية ثم يعاود الظهور مرة ثانية وثالثة..، حيث مازالت السلطات الأمنية المختصة تتعقبها، ويشتبه في كون القائمين عليها يوجدون بالخارج، لأنها تختار الوقت المناسب لبداية نشر سمومها وتكيل شتى أنواع السباب والشتائم والاتهامات الخطيرة …
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن بعض القائمين على الصفحة «الفيسبوكية» المذكورة، يختارون الاستقرار ببلدان خارج المغرب، ويعمدون الى نشر معلومات والتشهير بمسؤولين منتخبين وإداريين وترابيين بتازة، والعمل على توزيع اتهامات بالرشوة والفساد دون طرح أدلة أو وثائق تفيد في الموضوع.
وكانت الأجهزة الأمنية بتازة، قامت، قبل أسابيع قليلة، بالرفع من درجة التنسيق مع هيئات مكلفة بملفات الجرائم الالكترونية للكشف عن حيثيات وظروف صفحة «فيسبوكية» تمارس التشهير، حيث يتم نشر أسماء مسؤولين في مؤسسات حساسة والتشهير بهم، فضلا عن التحريض على الاحتجاج ، وكذا نشر معلومات من شأنها إثارة الهلع في أوساط المواطنين.
وتواصل الأجهزة الامنية المختصة بتازة، من خلال تقنيات حديثة في البحث في الجريمة الإلكترونية، تعقب الصفحة «الفيسبوكية» ، التي تنشر معلومات بأسماء مسؤولين واتهامهم بالرشوة والابتزاز، فضلا عن التحريض على الاحتجاج ، واستهداف استقرار الرموز الوطنية والمؤسسات العمومية من خلال إثارة الذعر بنشر أخبار مغلوطة ووقائع مزيفة.
يذكر أن العديد من المتضررين من التشهير والمعلومات التي تنشرها الصفحة «الفيسبوكية» المذكورة، سبق وقاموا بتكليف دفاعهم بوضع شكايات رسمية لدى النيابة العامة المختصة بتازة، من أجل البحث والتحقيق في مصدر الصفحة والجهات التي تقف خلفها، وتحديد هوية المسيرين قبل استدعائهم للاستماع إليهم وإنجاز محاضر رسمية، واتخاذ الإجراءات القانونية المطلوبة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر