في ندوة صحفية قريبا… رئيس جماعة تازة يرد على اتهامات المسعودي ويهدد بالكشف عن ملفات خطيرة “شيكات المساجد المفخخة” قد تجره رفقة عائلته إلى محكمة جرائم الأموال و”التقرير الأسود للجنة وزارة الداخلية للتفتيش”و”تضارب المصالح”..

www.alhadattv.ma

صعّد منير شنتير، رئيس جماعة تازة، والبرلماني المنتخب يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، لهجته تجاه رئيس جماعة تازة السابق، الموقوف بقرار قضائي بناء على طلب العزل من وزارة الداخلية،بسبب اختلالات تدبيرية وادارية،”صعّد ” على خلفية الاتهامات التي صرح بها المسعودي إبان الحملة الانتحابية ضد منير شنتير ، وفق ما جاء في تصريح بأحد المواقع اللكترونية.
وقد وجه عبدالواحد المسعودي، اتهامات إلى رئيس جماعة تازة “ تتعلق في جزء منها بالإستحواذ والترامي على الملك الجماعي.
في المقابل، نفى منير شنتير، رئيس بلدية تازة، “الاتهامات السابقة جملة وتفصيلا”، وتابع قائلا بعد سلسلة من النقط التوضيحية: أن “منتخبون بجماعة تازة وجهوا مراسلة إلى عامل إقليم تازة السابق، مصطفى المعزة، اطلعت “الحدث تيفي” على نسخة منها، يلتمسون من خلالها بالعمل على إنهاء “البلوكاج ” القائم بمدينة تازة، وأن المشاريع، التي صُودق عليها داخل دواليب الجماعة، دخلت مرحلة غموض غير مبرر، إذ لم يتم الشروع في تنفيذها رغم توفر الاعتمادات المالية اللازمة، وهو ما وصفته مصادر مقربة من الملف بـ”البلوكاج الصامت”، الذي أرجعته إلى حسابات المسعودي الضيقة وصراع نفوذ داخل المجلس الجماعي، بين أطراف تضم رئيس الجماعة تسعى إلى التحكم في مسار المشاريع التنموية واستغلالها كورقة ضغط مجهولة.
المشاريع كان يُفترض أن تهم التهيئة والصيانة الاعتيادية الطرقات والأزقة منذ الشهور الأولى لتولي المسعودي رئاسة المجلس بمدينة تازة، غير أن ”البلوكاج” رافق المشاريع التي كانت مبرمجة وصادق عليها المجلس بجميع مكوناته أغلبية ومعارضة والمحاضر شاهدة على ذلك،اللهم ملفات شركة التنمية بسبب خرقها للقوانين وهو ما تفطنت له وزارة الداخلية التي رفضته في نسخة المشروع الأصلي، كما أن أعضاء المجلس ساءلوا رئيس جماعة تازة، عبدالواحد المسعودي لمرات عديدة وفي مناسبات مختلفة، عن أسباب تعثر وبلوكاج المشاريع المبرمجة، فكان المسعودي يختلق الأعذار وسط مخاوف المستشارين من إمكانية إلغائها من طرف المصالح الوصية وبالتالي بقاء مدينة تازة على حالها،. وأضاف شنتير، أن العلاقة بين رئاسة الجماعة ونوابه وباقي مكونات التحالف عرفت “قطيعة شبه تامة”، في ظل غياب قنوات التواصل بينهم لعدة أسابيع حتى أصبحت مدينة تازة، تعيش وضعا وصفه بـ”الموت السريري”، ما يعكس وقتئذ خللا واضحا في تدبير الشأن المحلي. وهو ما كشف عنه أحد نواب المسعودي في تصريحه الموثق بمحضر إحدى الدورات .
وأضاف الرئيس الحالي لجماعة تازة، أن مدينة تازة أصبحت بعد تولي المسعودي رئاسة المجلس، تشتغل بشكل منفصل، لتسعة أشهر متتالية دون رؤية مندمجة أو تنسيق فعلي، مشددا على أن هذا الوضع “ليس نتيجة ظروف موضوعية”، بل يعود إلى “غياب الإرادة ” في توحيد جهود مكونات الأغلبية المسيرة، مما اضطر معه نواب الرئيس للمطالبة بعزله بدون شرط أو قيد ، في ندوة صحفية نظمها نوابه بقاعة الجلسات بالقصر البلدي،أطرها كل من حافظ بنكمرة، خالد الصنهاجي، رضوان زريول، وجميلة الحلواط، جواد الهزاط وغيرهم، كما ،قاطعوا دورات المجلس يترأسها المسعودي ..
واسترسل منير شنتير، إلى أن الوضع تأزم أكثر فأكثر، بين عبدالواحد المسعودي ونوابه وباقي مكونات التحالف المشكل للأغلبية داخل مجلس جماعة تازة، و تسبب في تجميد أوراش تأهيل حيوية، كانت ستخفف من معاناة الساكنة مع تدهور المسالك وتراكم الحفر وتردي الإنارة العمومية وتجميد مشروع المدخلين الغربي والشرقي لمدينة تازة وتأهيل المدينة العتيقة وباب والريح وامسيلة ..، في وقت كان يطالب فيه السكان بضرورة تحييد الشأن التنموي عن الصراعات السياسية، وتسريع تنفيذ المشاريع المتأخرة والمجمدة، وهذه المعطيات هي موثقة بالدليل القاطع سواء عبر محاضر دورات المجلس العادية منها والاستثنائية أو ما ورد من تصريحات نواب الرئيس خلال الندورة الصحفية التي طالبوا من خلالها بتنحي عبدالواحد المسعودي عن رئاسة المجلس وعزله كشرط لا محيد عنه ولا رجعة فيه، حسب المصدر ذاته.
إن ادعاء و افتراء عبدالواحد المسعودي، بخصوص السطو على أملاك الجماعة بالمقهى الذي يملكها والد رئيس جماعة تازة، منير شنتير، منذ 32 سنة خلت، بوثائقها وأرشيفها القانوني والموثق والمحمية من النزاعات والمنازعات من طرف مصالح المحافظة العقارية والجهات الإدارية ذات الصلة, فواقع الحال، يضيف ، شنتير، يثبت أن وثائق المحافظة العقارية والرخص القانونية المسلمة من الرؤساء السابقين بما فيهم الرئيس عبدالواحد المسعودي تهم رخص البناء والإصلاح ثابتة وذات حجية قانونية صرفة وصريحة لا يشوبها أي عيب ولا تعدو تصريحات المسعودي تنم فقط عن الإساءة الشخصية للرئيس الحالي وإيهام المواطنين بتازة بخزبلات معششة في دماغ الرئيس السابق المهووس بحب الأنا ونبذ الآخر وانا المستثمر والمستثمر أنا … كل هذا وغيره سيتم توضيحه بعمق وبالوثائق خلال الندوة الصحفية المقبلة حسب منير شنتير.
إن المشاريع التي تحدث عنها الرئيس السابق المعزول، عبدالواحد المسعودي، و التي نسبها إليه ،فهو ضرب من الخيال ، فهي اتفاقيات مكتوبة ومعروف مصدرها والموقعين عليها وتاريخ الشروع في إنجازها، وتم تجميدها في عهده من ظرف وزارة الداخلية بسبب سوء التدبير الإداري والمالي لعبدالواحد المسعودي حسب ما أورده تقرير وزارة الداخلية ،حيث كان من خلاصته عزله من العضوية ورئاسة الجماعة لأسباب موثقة في تقارير لجنة التفتيش الوزارية والعاملية، سيتم توزيع نسخ منهما على رجال الصحافة خلال الندوة الصحفية..
وشدد منير شنتير ، أنه حريص على التداول الديمقراطي في عمل المجلس، انسجاما واحتراما وسعيا من جميع مكونات المجلس نحو المزيد من المشاريع التنموية بمدينة تازة والسعي نحو جلب المزيد من الاعتمادات المالية ، و إن كسب رهان التنمية، يتم عن طريق تسخير كل الإمكانيات، و تسهيل الظروف للعمل بشكل تشاركي، دون إقصاء لأحد مع ضرورة الاعتراف بالعمل والتشارك والتشاورالذي تقدمه السلطات الوصية، خدمة لساكنة مدينة تازة عموما حسب المتحدث.
وفي السياق ذاته، أكد منير شنتير في تصريح مختصر خص به “الحدث تيفي” أن معطيات خطيرة جدا سيتم الإدلاء بها خلال الندوة الصحفية المزمع عقدها مباشرة بعد إنهاء التحقيقات القضائية مع عبدالواحد المسعودي على خلفية الاتهامات الموجه للرئيس الحالي ، أولا احتراما لسرية التحقيق التي تنجزه السلطات القضائية، وثانيا لتقريب الحقيقة أمام الرأي العام بمدينة تازة في شأن الاتهامات المجانبة للحقيقة التي صرح بها عبدالواحد المسعودي.
جدير بالذكر ، أن الرئيس الحالي لجماعة تازة، منير شنتير، تقدم بشكاية رسمية أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة، اطلعت “الحدث تيفي” على نظير منها، في مواجهة الاتهامات التي كالها له عبدالواحد المسعودي، في تصريح صحفي في عز الحملة الانتخابية، للتشويش عليه انتخابيا والتشهير به للنيل من سمعته وصفته وشخصيته ، مشيرا إلى أن الشكاية أحيلت على المصلحة الجهوية للشرطة القضائية للاستماع إلى المشتكى به في محضر رسمي قبل إحالته على النيابة العامة لاتخاذ المتعين في حقه مع إحالته على المحاكمة.
وخلاصة اللقاء ، نفى رئيس جماعة تازة، منير شنتير، جميع الادعاءات الصادرة عن عبدالواحد المسعودي، مؤكدا أن ما صدر عن هذا الاخير من اتهامات في حقه “أمر خطير”، ومشددا على أنه سيفرج عن ملفات قد تجر المسعودي إلى الأبواب المسدودة من قبيل شيكات المساجد عندما كان رئيسا للمجلس الإقليمي التي قد تعصف به شخصيا إسوة بأقرب مقربيه وعائلته وأقاربه ، ناهيك عن الاتهامات الخطيرة التي وجهت له من طرف مفتشي وزراة الداخلية وغيرها من الملفات التي سيدلي بها شنتير خلال الندو الصحفية .
وأوضح شنتير أن علاقته بساكنة مدينة تازة والإقليم جيدة، مشيرا إلى أنه حل في مراتب مهمة من حيث عدد الأصوات التي حصل عليها بدائرة تازة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، وأنه فخور بالمحبة المتبادلة بينه وبين ساكنة تازة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر