www.alhadattv.ma
في إطار الإستراتيجية الأمنية على الإنفتاح والتواصل الدائم مع فعاليات المجتمع المدني التي انخرطت فيها المديرية العامة للأمن الوطني، وتفعيلا للمقاربة التشاركية مع جمعيات المجتمع المدني المهتم بالسلامة الطرقية بالمدينة والرامية إلى تدعيم هذه المقاربة من خلال إشراك المجتمع المدني في تدبير الشراكة، وبدعوة من رئيس الأمن الجهوي لتازة،انعقد يومه الجمعة 22 شتنبر الجاري بمقر الأمن الجهوي لتازة، لقاء تواصليا بحضور النسيج الجمعوي الممثل في جمعية المواطنة للتربية الطرقية الناشطة بتازة ، كما كان من بين الحضور جميع رؤساء المصالح الأمنية التابعة لنفس المنطقة.
في البداية رحب رئيس الأمن الجهوي بتازة بالحاضرين وأشار إلى أن فتح باب الحوار والإنصات يبقى من أهم مشاغل المديرية العامة للأمن الوطني لأن من شأن ذلك أن يساهم في مد جسور التواصل المثمر بين الأجهزة الأمنية وفعاليات المجتمع المدني مضيفا أن مدينة تازة تحتل مكانة مهمة على مستوى المجتمع المدني من حيث قوة عطاءاته ومشاركته في جميع المجالات الثقافية والتربوية والتوعوية، كما أكد أن هذا اللقاء الهدف منه الإنصات للاقتراحات في الشق المتعلق بالسلامة الطرقية ومشاكلها.. بالدرجة الأولى لأداء وعمل الجهاز الأمني على مستوى المدينة، مذكرا بأن الباب مفتوح أمام الجميع لمناقشة الآفاق الآنية والمستقبلية بما يخدم تطلعات ساكنة المدينة لإيجاد الحلول الملائمة لكل القضايا ذات الارتباط بالسير والجولان في إطار التعاون والتنسيق بين الجمعيات والمصالح الأمنية .
من جانبه ، اغتنم عزيز راقي رئيس الجمعية المناسبة و هنأ الوالي بمناسبة تعيينه على رأس جهوية الأمن بتازة مع تقديم نبذة مختصرة عن تأسيس الجمعية وأهدافها التي تتجلى في التوعية والتحسيس بمخاطر الطريق، وأن الجمعية تمد يد العون في الشارع العام والمؤسسات التعليمية رفقة رجال ونساء شرطة المرور.
وخلال مداخلة نائب رئيس الجمعية ،محمد بورمطان ، أعطى هذا الأخير نظرة شاملة عن توفير شروط السلامة الطرقية بالمدار الحضري والاكراهات التي تحيط بها والتي سيتم ترجمتها وأجرأتها في بحث ميداني على شكل استمارات والبحث بتقنية العينة echantillonage وستم تنزيلها بعد استيفاء الشروط القانونية.
البحث تطرق لكل الإشكالات التي تلامس توفير هذه الشروط كصباغة ممرات الراجلين توفير التشوير الكافي الطولي والعرضي بالمدار الحضري مع إيجاد الحلول لظاهرة احتلال الملك العمومي ،وتموقع وتموضع علامات التشوير العمودي ،نصب مزيد من أضواء المرور وغيرها من الإشكالات التي يضيق المجال لذكرها.
