www.alhadattv.ma
يصيبك الذعر والخوف وانت تدخل مركز بوقلال بجماعة مكناسة الشرقية ليلا لغياب الإضاءة وأعمدة الكهرباء إلا ماكان من اضواء السيارات المارة من هناك او ضوء خافت ينبعث من دكاكين او مقاه اقل مايقال عنها إنها جحور وكهوف لضيق مساحتها ورداءة شكلها،اذ عوض تشجيع الساكنة على الاستثمار والتجارة بتوفير مركز لقرية نموذجيةفي مساحة او سهل منبسط يكون لبنة لقرية نموذجية تشجع اهل البلدة على الاستقرار والاستفادة من عائدات التجارة كالجزارة والمقاهي ومطاعم الشواء والاكلات الشعبية لقرب المركز من المدينة ولكونه ممرا للطريق السريع في اتجاه الحسيمة والناضور قدوما من مدينة تازة والعكس؛ تقرر أن يبقى المركز وسط الوادي ليتعرض -لاقدر الله- السكان والتجار وخصوصا يوم السوق لفيضان مفاجئ يكون كارثة على البلادوالعباد مثلما حدث في ملعب كرة القدم بنواحي تارودانت وغيرها،فهل تفطن المسؤولون لهذا الخطر الداهم ام تمة مصلحة لذوي الشأن المحلي في بقاء المركز والسوق وسط الوادي عوض نقله في اتجاه المدينة وضدا على رغبة السكان وتنكيلا بمصالحهم ورغبتهم في الاستقرار في قريتهم.؟؟؟لماذا لا يبحث للمركز عن سهل آمن من الفيضانات تتوافر فيه شروط الحركية ،تبنى به مدرسة جماعاتية ومؤسسة اعدادية لتجنيب السكان وابنائهم محنة التنقل اليومي للمدينة للدراسة ومشقةالبعد عن الاسرة للسكن في دور الطالب والفتاة والخيرية؟؟؟لماذا لايتحول المركز لاحد السهول القريبة من الحالي في اتجاه تازة تجهز فيه للتجار مقاهي جميلة بمواصفات صحية ومساحات للساحات تضاهي مقاهي وادي امليل وتنعش الاقتصاد المحلي وتعود بالنفع على الساكنة والجماعة وتشغل اليد العاملة وتنتشل شباب المنطقة من العطالة والانحراف؟ألا يمكن توفير دكاكين في المستوى للجزارين والبقالين وغيرهم وتحقيق قرية نموذجية جميلة ومنظمة تشجع المسافرين على الاستراحة والتبضع والأكل ومرائب ومواقف للسيارات والشاحنات بعيدا عن الطريق تلافيا للحوادث حيث أكد مجموعة من سائقي الشاحنات خوفهم من الوقوف في المركز ليلا نتيجة الظلام المخيم مما يفوت على اصحاب المقاهي و الأكل فرصة الاستفادة من عائدات البيع، مثلما اشتكى المسافرون من غياب مسجد للصلاة في اقدم مركز جماعي بالاقليم حيث يلجأ السكان للصلاة في دكان غير صالح منذ سنوات.اسئلة نتمنى ان تلقى لها جوابا وتطبيقا في الواقع درءا لكل التبعات والمخاطر وتحقيقا لمصلحة المواطن المحلي وتوفيرا للراحة والأمان للمسافرين عبر الطريق السريع وغيرة على هذا الوطن الذي استشرى فيه الفساد والمصلحة الشخصية والزبونية والالتصاق الدائم بالكراسي والاستهتار بمصالح المواطنين وحقوقهم

