موافقة الباشا ورفض القائد..مواطنة من مغاربة العالم بأكنول تشتكي “حرمانها” من شهادة السكنى لعامل إقليم تازة
www.alhadattv.ma
إلى وقت قريب كانت تنعت أكنول بعاصمة المجاهدين الأشاوس،لكن حالها الأن بعدما ابتلت برجال سلطة بعيدين كل البعد بممارساتهم عن المفهوم الجديد للسلطة،وعلى رأسهم قائد المدينة،جعل هذه الزهور تذبل وتختفي ليحل محلها علقم يتجرع مرارته مواطنون تحاصرهم كل مظاهر التعسفات و الحرمان والإقصاء ، لا سيما منهم المهاجرين من مغاربة العالم الذين أوصى جلالة الملك بالإعتناء بهم وقضاء أغراضهم الإدارية بيسر …
إن الوضع بأكنول،وبدون أي مبالغة، يعيش على إيقاع احتقان اجتماعي بسبب تجاوزات رجال سلطة من طينة قائد أكنول، قد ينفجر في أي لحظة وحين ،بعدما وصلت الأوضاع المزرية بأناس الى عدم السكوت عن التجاوزات والتعسفات التي تلحقهم بدون موجب قوانين.
وفي الوقت الذي كان من اللازم على قائد القيادة الشاب المفروض تشبعه بشعار العهد الجديد، الحرص على اداء واجبه الذي قلد به على الوجه المطلوب،فإنه يصر على غلق باب مكتبه وهجرته لأيام و اللامبالاة بانشغالات و هموم المواطنين،و آخر تعسفات هذا القائد غير المبررة ما توصلت به “الحدث تيفي” اليوم الثلاثاء الجاري، حول تجاوزات وبيروقراطية قائد أكنول الطي يعتبر من طينة العهد الجديد وهو الملف الذي من المنتظر أن يعرف تطورات خطيرة.
وارتباطا بالموضوع، وجهت مواطنة من مغاربة المهجر والساكنة بمركز جماعة أكنول بإقليم تازة، شكاية لعامل إقليم تازة، عبر جريدة “الحدث تيفي”، بخصوص منعها من شهادة السكنى.
المواطنة المذكورة في اتصالها ب “الحدث تيفي”، تؤكد أنها تسكن بالعنوان معروف بمركز أكنول، وأنها تقدمت للمصالح الإدارية المعنية للحصول على شهادة السكنى ، منذ حوالي أسبوع ، حيث ظلت تنتظر قائد الملحة الإدارية طوال هذه الأيام من الصباح حتى الزوال بدون لقاء به بسبب غيابه الدائم عن الإدارة ، وبعد اتصالها بعون السلطة ( مقدم الحي الذي تسكن فيه) الذي رافقها ، لتصطدم برفض القائد منحها إياها متعللا بما وصفتها المتضررة في لقاء ب”الحدث تيفي، بشروط تعجيزية ( عقد الزوجية)، بالرغم من تأكيد أعوان السلطة ( مقدم وشيخ )أن المعنية تسكن بالحي المذكور و معروفة هي وأسرتها لدى الدوائر الأمنية والسلطات المحلية بأكنول.
وطرقت المواطنة المغربية المهاجرة بالديار الأروبية ، مكتب باشا أكنول الذي أكد أحقيتها في الحصول على شهادتها الإدارية بدون عراقيل،وطلب منها العودة إلى مقر القيادة لتسلم شهادتها الإدارية ، لتعاود الكرة مرة أخرى في رحلة مكوكية، ذهابا وإيابا، قاصدة مكتب القائد الذي قيل لها من طرف موظفي القيادة مرة أخرى، أن القائد لا يحضر مكتبه إلا مرة أو مرتين في الأسبوع وفي مدة زمنية لا تتعدى دقائق معدودة.
والتمس المهاجرة المغربية من العامل التدخل لتمكينها من شهادة السكنى.
