مولاي حفيظ العلمي:المغرب تمكن من انتاج 82 مليون من الكمامات والتي تم تصنيعها في المغرب

www.alhadattv.ma

*سفيان خلوق

قال مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مساء اليوم الخميس في اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب بالرباط إن “المغرب تمكن لحد الآن من انتاج حوالي 82 مليون من الكمامات الوقائية من فيروس كورونا، والتي تم تصنيعها في المغرب من طرف شركات وطنية”.
وأضاف وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، الذي كان حاضرا في اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصاديةللدراسة والتصويت على مشروع قانون رقم 27.20 بسن أحكام خاصة تتعلق بسير أشغال أجهزة إدارة شركات المساهمة وكيفيات انعقاد جمعياتها العامة خلال مدة سريان حالة الطوارئ الصحية أن “17 مصنع هو من قام بتصنيع الكمامات المنسوجة من الثوب وفق معايير محددة، فيما تم إقصاء مصنعين لعدم توفر الشروط والمعايير الدولية فيهما لإنتاج الكمامات”.

صحة المغاربة

وأشار مولاي حفيظ العلمي إلى أن هذه الطرفية الحساسة التي يعيشها المغرب بالموازاة مع انتشار فيروس كورونا، فرضت علينا البحث عن الشركات التي ستقوم بصناعة الكمامات في وقت وجيز.
واستطرد المتحدث قائلا: “ولا زلنا نبحث عن الشركات التي تريد تحمل هذا العبء ونرحب بها للعمل معا”.
وشدد المتحدث على ضرورة الاحتياط من الشائعات التي تروج عن مصانع تقوم بصناعة هذا المنتوج، معتبرا أن التصنيع يخضع لمعايير مشددة، وتعليمات الملك محمد السادس واضحة في هذا الشأن بخصوص صحة المغاربة، والذي اختار أن يوقف اقتصاد البلاد لحماية مواطنيه.

66 ألف محل

وكشف وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي أن توزيع الكمامات الوقائية شملته مشاكل في البداية، وذلك حتى تصل هذه المنتوجات للمواطنين والمواطنات بشكل قانوني ونزيه، نظرا لأن بعض الجهات قامت برفع أسعار الكمامات وبيعها بشكل سري وقد تم ضبط هؤلاء من طرف الجهات المختصة وتقديمهم للعدالة.
وأوضح وزير الصناعة والتجارة أن الجهات التي قامت بتوزيع الكمامات في البداية هي في الأصل شركات تنتج الحليب، وزاد بالقول: “لقد قمنا بطلبهم لمساعدتنا في هذه الجائحة، وعملوا معنا مجانا رغم الأتعاب المضاعفة لهذه الخدمة الوطنية وتحامل البعض على سائقي شاحناتهم ومواردهم البشرية”.
واعتبر الوزير مولاي حفيظ العلمي أن عملية التوزيع صعبة رغم تواجد 66 ألف محل للبقالة على المستوى الوطني، نظرا لأن البعض كان يمنح الكمامات بشكل عشوائي للمواطنين من خلال بيعها بالتقسيط.
ورجح مولاي حفيظ العلمي أن تعرض علبة تضم 50 من الكمامات لعدوى فيروس كورونا سيساعد ذلك على انتقالها للحي الذي يوجد به محل البقالة.
وأبرز الوزير حفيظ العلمي أن هذا تسبب في استعانة وزارته بالصيدليات التي فرضت عليهم منصات تجارية خاصة بالكمامات ينطلق منها التوزيع في الشاحنات، مؤكدا أن الثمن الأولي بعد مرحلة التصنيع يصل لدرهم واحد و10 سنتيمللوحدة، وذلك إثر تدخل الملك محمد السادس في هذا الشأن.
وصرح قائلا: “هذا ما تم طرحه على الشركات المصنعة التي قبلت بالثمن وتتلقى منحة مالية تقدر ب 50 سنتيم عن كل وحدة، وهذه الشركات لا يمكنها أن تحقق هامش الربح المادي.
ووجه وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي نداءه إلى الموزعين من أصحاب الشاحنات ووسائل النقل إلى مساعدة الدولة المغربية بروح المسؤولية والتفاني في هذه الظرفية.

مراقبة مشددة

وذكر وزير الصناعة والتجارة أن تصدير هذه الكمامات ممنوع حاليا لأن المغرب في حاجة ماسة لهذه المنتوجات حفاظا على الصحة العامة للمغاربة، والمراقبة مشددة ودورية على النقط التجارية التي تؤدي لخارج البلد من الجهات المختصة، وكل من تم توقيفه يقدم للسلطات القضائية.
وخلص إلى أن الشركات الوطنية التي أقدمت على عملية تصنيع الكمامات هي ملك للمغاربة في هذه الفترة، ووزارة الصناعة هي من تحدد نقط البيع في المنصات التجارية المخصصة لذلك، وتنظم المصانع التي تحملت عناء إنتاج الكمامات.
واستطرد قائلا: “صحة المواطنين أولى ولا يمكنها أن تعادل الربح المادي للشركات”.

8 مليون من الكمامات

من جهة أخرى، قال الوزير مولاي حفيظ العلمي إن ثمن الكمامات ارتفع بشكل قياسي في هذ الفترة بالدول الأجنبية، وصعب الإتيان بهم إلى المغرب، مضيفا أنه تم طلب آلات من الدول الأجنبية لصناعة الكمامات بقدرة إنتاجية كبيرة خصيصا للشركات الوطنية.
وأفاد أن المغرب تمكن من تحقيق قدرة إنتاج تصل ل 6.8 مليون من الكمامات يوميا، موضحا أن الدولة تطمح لإنتاج 8 مليون من الكمامات لأنه تم طلب آلات خاصة بصنع الكمامات من جمهورية الصين الشعبية.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر