www.alhadattv.ma
اجتمع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بتازة يوم الجمعة 20 شتنبر الجاري بمقرالاتحاد بتازة للتداول في واقع ومستجدات الساحة التعليمية, وما يشهده الدخول المدرسي من تعثر ناتج أساسا عن التدبير العشوائي للموارد البشرية على مستوى الإقليم نتيجة ما تشوبه من اختلالات وتناقضات صارخة, خصوصا في ظل وجود خصاص مهول على مستوى المناطق الحضرية ومناطق الجذب على مستوى جميع الأسلاك التعليمية يتم تغطيتها بالتكليف سنويا, والتي ظلت شاغرة ولا يستفيذ منها المشاركون في الحركة الانتقالية, بالمقابل وجود أعداد قياسية من الفائضين الذين يعانون سنويا من الإجهاز سنويا على حقهم في الاستقرار النفسي والاجتماعي نتيجة التنقل والترحل بين عدد من المؤسسات كل موسم دراسي, الأمر الذي يضعهم تحت وطأة مذكرة تدبير الخصاص والفائض المجحفة , والذي كان بالإمكان تجاوزه نهائيا بإجراء حركة انتقالية إقليمية لكافة نساء ورجال التعليم, إضافة إلى الاكتظاظ المهول على مستوى البنيات التربوية حيث تجاوز في مجموعة من المؤسسات 40 تلميذا في القسم الأول في حين تنص المذكرات على سقف 30 تلميذا كحد أقصى و وإلغاء التفويج في المواد العلمية بأغلب المؤسسات, وكذا إلغاء الاستفاذة من حصص الجمعية الرياضية المدرسية.
وبعد نقاش خلص اجتماع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم إلى ما يلي:
– مطالبة المديرية الإقليمية للتعليم بضرورة إجراء حركة انتقالية محلية لنساء ورجال التعليم لجبر اختلالات تدبير الموارد البشرية بالٌليم.
– تحميل المسؤولية للمديرية الإقليمية للتعليم بتازة في عدم الإفصاح عن المناصب الشاغرة لتفتح في وجه المشاركات والمشاركين في الحركة الانتقالية.
المطالبة بالإسراع في تعيين الأساتذة المتعاقدين الذين يوجدون في وضعية تكليف حفاظا على حقهم في الاستقرار في المنصب.
