110 دراهم للفرد: جمعيات آباء التلاميذ بتازة تفرض مبالغ مالية كشرط لتسجيل التلاميذ

www.alhadattv.ma

مع كل دخول مدرسي، تثير مستحقات التسجيل جدلا بين آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والجمعيات التي تمثلهم داخل المؤسسات التعليمية، بسبب المبالغ المالية التي تقررها كل جمعية على حدة، تماشيا مع المحيط السوسيو- ثقافي، التي توجد به المدرسة أو الإعدادية والثانوية التأهيلية.
وفي هذا السياق، أثار توصيل للتسجيل بثانوية الزيتون بجماعة أولاد زباير بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة ، استياء أحد الآباء معبرا عن تذمره من فرض مبلغ 110 دراهم، في وثيقة مستحقات جمعية الآباء وأولياء التلاميذ، كواجب للتواصل مع الإدارة، باعتبار ذلك رسما فرض على الراغبين بالتسجيل بهذه المؤسسة.
من جانبه، أوضح محمد السملالي، أحد سكان جماعة آيت سغروشن بتاهلة، أن مؤسسات تعليمية أخرى تفرض طوابع بريدية لكل تلميذ، دون أن يتم استعمالها في التواصل مع الآباء والأمهات وأولياء أمور التلاميذ، مشيرا إلى أن هذا السلوك عمّر سنوات ببعض المدارس والإعداديات والثانويات.
وارتباطا بالموضوع التقت “الحدث تيفي” ، مدير إحدى المؤسسات التعليمية ،ورئيس إحدى جمعيات أمهات وآباء التلاميذ بها، فأوضح الأول أن الملاحظات المومأ إليها لا تستند على أي دلائل تؤكد صحة ذلك، لأن الأمر يتعلق بواجبات استخلاص جمعية الآباء وأولياء الأمور.
من جهته، أكد رئيس الجمعية أن هذه الأخيرة تتخذ قراراتها باستقلالية تامة عن الإدارة، وتراعي الوضعية الاجتماعية للساكنة المحيطة بالمؤسسة، مضيفا أن “هذا المبلغ يعتمد لتمويل الاتصال بالآباء في حالة غياب أبنائهم، ولإخبارهم بكل ما يمت إلى سيرهم الدراسي بصلة، كما يعتمد في نسخ فروض الأساتذة للتلاميذ، إضافة إلى مستحقات ربط المؤسسة بالأنترنيت، الذي يستفيد منه التلاميذ في التحضير والبحث”، وفق تعبيره.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر