www.alhadattv.ma
طفت إلى السطح قبل أيام قصة أخرى من مسلسل اختفاء الأطفال في المغرب، ضحيتها الطفل هشام، وتصف عائلة الطفل الذي لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات، قصة اختفائه بالغامضة، حيث لم يترك خلفه أي أثر أو تفاصيل يمكن اقتفائها لفك لغز القضية المحيرة.
خرج الطفل للعب قرب المنزل بدوار غللن بالجماعة الترابية بوشفاعة بدائرة وادي أمليل إقليم تازة،، إلا أنه اختفى عن الأنظار منذ تلك اللحظة. تصرح أمه للدرك الملكي.
منذ يوم اختفاء الطفل الحسين، يوم الإثنين 17 أكتوبر الجاري الذي هزت قضيته الرأي العام المحلي والوطني، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومعلومات تخصه على نطاق واسع، على أمل المساعدة في العثور عليه.
تقول أم الطفل إن العائلة قامت بإخطار الدرك الملكي والسلطات المحلية فور التأكد من اختفائه بعد محاولات عديدة للبحث عنه في الجوار دون أي نتيجة.
في ذات الإطار يضيف والد المختفي، وهو يتحدث في حالة نفسية متأزمة، أن الدرك الملكي قام فور إعلامه بالواقعة بحملات تمشيطية واسعة، بهدف الكشف عن تفاصيل يمكنها فك خيوط القضية.
وشملت عملية بحث السلطات الأمنيةوالسلطات المحلية عن الطفل المختفي أماكن مختلفة. داخل الدوار التي يقطن به الطفل وبدواوير مجاورة بما في ذلك الآبار والمنازل المهجورة والغابة المجاورة..
ولم يسفر البحث الذي لازال مستمرا إلى غاية الساعة عن نتائج، حيث تعيش الأسرة هذه الأيام، وضعية نفسية صعبة وحالة من الترقب في انتظار العثور على ابنها هشام.
الطفل المختفي ” هشام ” يبلغ من العمر حوالي ثلاث سنوات ، كان قد إختفى له الاثر منذ 12 يوما ، وتمر الايام وصبر عائلته وساكنة دوار غللن، يتبدد ويسود الخوف من أن يعرف مصيره ما سبقوه من أطفال أبرياء، خطفتهم دئاب بشرية في غفلة من عائلاتهم .
