www.alhadattv.ma
* علي اكزنايي
أفاد بعض أبناء المقاومين بمنطقة كزناية بدائرة أكنول بإقليم تازة أن المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير والمجلس الوطني تناسيا التضحيات التي قدمها آبائهم في سبيل الوطن،مشيرين إلى أن المؤسستين صمتا أذنيهما عن التعليمات الملكية السامية الداعية إلى الاعتناء والتكريم بأسر وأبناء شهداء الاستقلال الذين استشهدوا دفاعا عن الحرية والكرامة .
و أضاف عيسى أ- و أحمد ط -ومحمد ق- …أن أبناء شهداء الاستقلال وجهوا العديد من الرسائل يطالبون من خلالها بالالتفات إلى أسرهم المحرومة منذ أزيد من خمسين سنة، رغم وعود المندوبية السامية ، هذه الأخيرة سبق أن أكدت على لسان المندوب السامي، خلال مناسبات ذكرى انتفاضة 2 أكتوبر بأجدير بدائرة أكنول بتازة أنهم استفادوا من عدة امتيازات تهم أساسا التشغيل والمعاش ورخص سيارات الأجرة ورخص حافلات نقل المسافرين .
الأمر الذي ينفيه أبناء الشهداء الذين أفادوا أن وضعيتهم الاجتماعية جد مزرية حيث لم يستفيذوا من أية تشغيل يذكر رغم تقديمهم للعديد من الطلبات وأن أسرتهم لم تستفد من اية مأذونية، كما أنهم لا يتوفرون على دخل قار مشيرين إلى أنهم بلغوا سن أكثر من الستين سنة و لهم أبناء ، حيث لا شغل أو وظيفة لهم ، وتساءلوا أيضا عن السر وراء ما أسماه ب ” إقصاء أمهاتهم اللواتي استشهدن من لائحة شهداء الاستقلال “، حيث لم يتوصلن ببطاقة المقاومة إلا سنة 1995، حيث تم اعتبار استشهاد أمهاتهن حالة خاصة لأنهن توفين قبل 20 غشت 1953.
وتساءل بعض ابناء الشهداء عن الأشخاص المستفيدين من رخص نقل المسافرين الفردية والجماعية من أصول سيدي علي بورقبة وتيزي وسلي وتازة .. ذات الخطوط الجيدة المذرة للأرباح، وعن المقاييس المعتمدة في توزيع تلك الامتيازات التي تتحدث عنها المندوبية السامية ، وطبيعة الأشخاص المستفيدين من مربعات سوق الجملة بمدينة تازة، الذين يتعاقبون على تجديد صلاحياتهم للاستفادة منها منذ السبعينيات،و الأشخاص الذين استفادوا من المساعدات المالية والقطع الأرضية والسكن والحج وغيرها من المنافع التي تحدث عنها المندوب السامي في وقت سابق بعد أن وصف أبناء الشهداء ب ” أنهم يأكلون ولا يشبعون “.
وقدم عمر ش لائحة توضح حجم الاستفادة التي تحدث عنها المندوب السامي في مناسبات عديدة والتي لا تتجاوز مبلغ ثمانمائة وخمسون درهما في السنة وهي معاش العطب والزمانة أما رخص المسافرين المشتركة بين العديد من أبناء وأرامل المقاومين فلا تتجاوز مبلغ 1300 درهم في ثلاثة اشهر، مشيرا إلى أن أغلبها انتهت صلاحيته منذ مدة طويلة،مشيرا إلى أن بعض أبناء الشهداء بمنطقة كزناية بأكنول سقطوا مرضى وبقوا مهملين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر دون أن يتلقوا أية عناية .
وتساءلت رسالة موقعة من طرف ستة أشخاص عما أسمته ب ” تعامل المندوبية والمجلس الوطني بالمحسوبية والزبونية في منح الامتيازات والمنافع الاجتماعية “.
وأشارت الرسالة ذاتها إلى الإهمال وعدم العناية الطبية لأن مساعي المجلس الوطني اقتصرت على مناطق دون أخرى واعتنت بمقاومين محظوظين دون الأخذ بعين الاعتبار أرامل الشهداء وأبنائهم بمنطقة كزناية، متناسية مستوى تضحيات شهدائها البررة “.
وذكرت الرسالة نفسها بالأعمال الفدائية التي قام بها شهداء كزناية
