أمام صمت عامل الإقليم والدرك البيئي بتازة…مقلع يستمر في خرق القوانين وتسميم حياة السكان

www.alhadattv.ma

تخيل أن تعيش في منطقة تحولت حياتك فيها إلى جحيم لا يُطاق بسبب ممارسات غير قانونية ومخالفات صريحة للقوانين! هذا هو واقع سكان أحواز مركز الجماعة الترابية مكناسة الغربية ضواحي تازة، حيث حوّل مقلع حياتهم إلى جحيم ومعاناة مستمرة.
يُعاني السكان الأمرين جراء عدم احترام هذا المقلع لـدفتر التحملات والقوانين المنظمة للبيئة. يستفيد صاحب هذا المقلع الذي قيل أنه من أصحاب النفوذ في الإقليم ومن المنتخبين الكبار ،من غياب تام للمراقبة وصمت مطبق من الجهات المسؤولة، ما يُعمِّق من معاناة الساكنة ويهدد صحتهم وسلامتهم.
أكد أحد المسؤولين بجهاز الدرك الملكي في اتصال ب “الحدث تيفي”، صباح اليوم الجمعة 27 يونيو الجاري، والذي تصدف مروره إلى مسقط رأسه بضواحي المنطقة، أن تطاير الغبار بهذه الكثافة لا يمكن أن تتم وفقًا لدفتر التحملات ، لا سيما أثناء هبوب الرياح . واعتبر أن ما يحدث حاليًا بجماعة مكناسة الغربية هو خرق واضح لبند صريح يمنع تلويث المحيط البيئي بهذه الخطورة الناتج عن انبعاث الغبار الذي يلوث الهواء ويسبب أمراض الجهاز التنفسي…
الخروقات لا تتوقف هنا! فالسكان المتضررون يؤكدون أن دفتر التحملات يتضمن شروطًا أخرى لا يتم الالتزام بها على الإطلاق.
هذا الوضع “المنفلت” -كما وصفه السكان- يطرح تساؤلات ملحة حول دور لجان المراقبة والتفتيش والدرك البيئي ، ومدى علم عامل إقليم تازة الذي سبق له معاينة الوضع قبل أسابيع و المسؤولين المعنيين الآخرين بهذه الخروقات المتكررة التي دفعت الساكنة إلى دق ناقوس الخطر والاستنجاد مرة أخرى بالسلطات لعلها تحرك ساكنا.
إلى متى ستستمر هذه المعاناة؟ ومن سيتحمل المسؤولية عن هذا الإهمال الذي يهدد حياة الأبرياء؟

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر