www.alhadattv.ma
الكل يتذكر عندما باشر عامل إقليم تازة والمسؤول الأول ومندوب الحكومة قبلل سنوات ، عملية اجتثاث العشرات من الأشجار الشامخة التي يعود تاريخها إلى عقود من الزمن و التي كانت منتصبة داخل وخارج بناية عمالة وإقامة عامل إقليم تازة في صورة معبرة ، اجتثات تم عمدا و أمام أعين ساكنة المدينة ومجتمعها المدني لا سيما المهتم بالمجال البيئي .
وبالرغم من أن عامل إقليم تازة ارتكب مخالفة يعاقب عليها القانون، غير أن عدم تحرك المجتمع المدني والسياسي والحقوقي والغيورين من ساكنة المدينة يجعل هؤلاء في قفص الاتهام، كما ان الواقعة كشفت ولا زالت تكشف ما تعرضت له مساحات كبيرة من الاشجار في مختلف أزقة وشوارع المدينة في الأونة الأخيرة
ها هي تتكرر نفس العملية ونفس السيناريو ،لكن هذه المرة من طرف جماعة تازة ، حيث أقدمت هذه الأخيرة وفي تحد صارخ لقانون الطبيعة والقانون الوضعي وبشكل عشوائي على قطع أو (زبر)أو تجديب .. أشجار بشكل يخالف التقنيات المعمول بها في مثل هذه العمليات ،والصور تعبر عن الثقافة الإسمنتية الياجورية التي تعشش في عقليات وتفكير حكام تازة و تترجم بشاعة الهجمة الشرسة التي طالت تجديب أشجار بشكل
وبنهج عمليات قطع الأشجار واقتلاعها وتشوهها ..تحولت شوارع وأزقة وأحياء بمدينة تازة الى بيوت بلاستيكية عوض الاشجار ، مما يكشف ان تازة وسلطاتها ومنتخبيها لم يلتزموا بالاتفاقيات المبرمة بحماية هذا الارث البيئي ، وكذلك الاتفاقيات والالتزامات المتعلقة بالمناخ بعد يومين فقط من نهاية المؤتمر البيئي الذي تم تنظيمه بمدينة تازة.


