www.alhadattv.ma
العديد من السكان يعانون إزاء عمليات الحفر التي تستهدف الأرصفة والطرق المجاورة لأبواب منازلهم، حيث تُراكم الشركاتُ المكلفة بالأشغال الحجارة والأتربة والأوحال الناتجة بفعل التساقطات المطرية، بين الفينة والأخرى، مما يُقلق راحة السكان وينغص عليهم عيشتهم خاصة وأن أشغال الإصلاحات الترقيعية تدوم طويلا، مع ترك الحفر مهملة، عكس بعض المناطق الراقية، التي تعرف عمليات الحفر بموازاة مع إصلاحها في وقت قصير، بينما قدر سكان حي مولاي يوسف، والمسعودية، أن يعانوا تحت رحمة الشركة صاحبة الامتياز التي تقوم بتطبيق ما عليها من مهام، دون أن تعرف الطرق والشوارع عمليات إعادة الترصيف بشكل جيد وفي مدة زمنية يسيرة!؟
فهل سكان هذه الأحياء المهمشة ليس لها الحق في إصلاحات جيدة تهم طرق وشوارع أحيائها، مع احترام المدة الزمنية؟
