www.alhadattv.ma
اذا كانت المصلحة العامة تفرض على المجلس الجماعي لمدينة تازة الحرص على استخلاصه واجبات كراء مرافق وسط المدينة ، فالطامة الكبرى هو صمته على تعنت جهات معينة اعتبرها بعض متتبعي الشأن المحلي بالمتغولة النافذة التي رفضت أداء واجبات كراء مساحات جماعية بمدينة تازة بعد حصولهم على تراخيص لتنظيم لقاءات حزبية وأنشطة ثقافية وترفيهية على مدى 25 سنة…. يحدث هذا طبعا امام تماطل وتخادل مسؤولين سابقين وحاليين بجماعة تازة والذين من بينهم الآمرين والناهيين داخل هذه الوحدة الترابية التي اصبح يتحكمون في تسيير شؤونها ودواليبها تارة عن بعد وتارة أخرى بتوقيع تراخيص بمقاهي ونوادي الرونضة والنميمة السياسية .. كأنها ضيعة خاصة .
وأفادت مصادر من مكتب المجلس الجماعي لمدينة تازة أن ساحة البلدية 20 غشت عرفت خلال السنوات الماضية تنظيم أنشطة عديدة متنوعة بمجموعة من الفضاءات العمومية والتي تسببت في أضرار كبيرة همت أرضيتها وحدائقها ورصيفها ومعالمها الفنية… ، هذا في الوقت الذي لاتحرك فيه سلطات الوصاية ساكنا ، ولاحتى لجن التفتيش المطالبة بفتح تحقيق في الموضوع ووضع حد للتسيب وهدر المال العام والذي لاحديث داخل أوساط المهتمين بالشأن المحلي الا عن الاحتكار السياسي الذي فرض على هذه المدينة وبات مفضوحا ومكشوفا يخدم المنفعة والمصلحة الخاصة ، فسكان المدينة ينتظرون من رئيس المجلس الحضري العمل على استخلاص الواجبات الكرائية للمرافق المشار اليها (ساحة 20 غشت) التي لازالت بذمة المتهربين والمقربين منه عن طريق اللجوء الى المساطر القانونية المعمول بها .


